بعد كشف مقبرة جماعية، مجرمان يعترفان بقتل 17 طالباً بالمكسيك
Oct ٠٥, ٢٠١٤ ٢٣:٥٣ UTC
-
ولاية غيريرو تعاني من العنف المتزايد رغم تشديد الاجراءات الأمنية
إعترف رجلان يعتقد أنهما عضوان في عصابة إجرامية بأنهما قتلا 17 طالباً على الأقل من الطلاب الـ43 الذين فقدوا قبل أكثر من أسبوع في جنوب المكسيك، كما أعلن الأحد المدعي العام في ولاية غيريرو حيث وقعت المجزرة.
كما اعلن المدعي العام ايناكي بلانكو، ان السلطات انتشلت من المقبرة الجماعية التي اكتشفت السبت خارج مدينة ايغوالا حيث اختفى الطلاب، 28 جثة حتى الآن، محذراً في الوقت نفسه من ان الامر سيستغرق اسبوعين على الاقل لتحديد ما اذا كانت هذه الجثث تعود للطلاب المفقودين.
والطلاب الـ43 الذين فقدوا في 26 ايلول/سبتمبر هم طلاب في مدرسة عادية قريبة من شيلباسينغو عاصمة ولاية غيريرو. وقد توجهوا في ذلك اليوم مع عشرات آخرين من المدرسة نفسها الى ايغوالا التي تبعد حوالي مئة كيلومتر عن مدرستهم لجمع تبرعات والتظاهر. واستولوا بعد ذلك على ثلاث حافلات للنقل العام للعودة الى مدينتهم.
وبعدها اطلق عناصر من الشرطة البلدية ومسلحون لم تعرف هوياتهم النار على تلك الحافلات مما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى، بينما قتل ثلاثة آخرون في حوادث اطلاق نار وقعت في مساء اليوم نفسه.
واعتقلت السلطات حوالي 30 شخصاً في اطار هذه القضية، بينهم عناصر في الشرطة البلدية وبعض الذين ينشطون في الجريمة المنظمة في ايغوالا التي تضم 140 الف نسمة وتبعد حوالي 200 كلم جنوب مكسيكو.
وبحسب المدعي العام فقد اعترف اثنان من الموقوفين بأنهما عنصران في عصابة "غيريروس اونيدوس" وانهما "شاركا مباشرة في قتل الطلاب".
واضاف، ان القاتلين انزلا الطلاب من احدى الحافلات "واقتادا 17 منهم الى اعلى هضبة بويبلو فييخو (تابعة لمنطقة ايغوالا) حيث لديهما حفر سرية وهناك قاما بقتلهم بحسب ما قالا".
واكد المدعي العام انه من داخل هذه الحفر التي عثر عليها السبت، تم حتى الان انتشال 28 جثة "بعضها مكتمل والبعض الاخر قطع تبدو متفحمة".
ودعا بلانكو الى انتظار نتائج الفحوصات الجينية للتحقق مما اذا كانت هذه الجثث هي فعلاً للطلاب المفقودين.
كلمات دليلية