إيبولا يعكر صفو حياة أطفال ليبيريا وسيراليون وغينيا
Oct ١٨, ٢٠١٤ ٠٤:٠٤ UTC
-
فيروس الإيبولا خلف 3700 طفل يتيم في ليبيريا وسيراليون وغينيا
قالت مسؤولة بالأمم المتحدة الجمعة إن الأطفال في ليبيريا وسيراليون وغينيا يشعرون بالأسى العميق والحيرة من تفشي فيروس الإيبولا الذي خلف 3700 طفل يتيم وأغلق المدارس أمام الملايين ومنع ممارسة الرياضة لتجنب الاختلاط.
وسألتها طفلة عمرها ست سنوات في ليبيريا "متى تترك الإيبولا ليبيريا لأنني أريد العودة إلى المدرسة؟"
وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن عدد وفيات تفشي فيروس الإيبولا ارتفع إلى 4546 من 9191 حالة إصابة في غينيا وليبيريا وسيراليون. وسجلت حالات إصابة أيضا في نيجيريا والسنغال وإسبانيا والولايات المتحدة.
وأضافت المنظمة أن تفش منفصل عن الفيروس الحالي أودى بحياة 49 شخصاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وعن أسوأ تفش لفيروس الإيبولا الذي ينتشر من خلال الاتصال المباشر مع سوائل جسم شخص مصاب قالت كرو "غيرت طريقة عيش الناس وغيرت طريقة وفاة الناس... تآكل الشعور بالرحمة".
وقالت منظمة اليونيسيف أنها بحاجة إلى ما يربو على 200 مليون دولار لمواجهة الإيبولا لكنها حتى الآن تلقت ثلث هذا المبلغ فقط.
وأضافت أن حوالي 3700 طفل في غرب أفريقيا فقدوا أحد الأبوين أو الاثنين بسبب الإيبولا. وقالت كرو إن حوالي 600 طفل في ليبيريا فقدوا آبائهم جرى لم شملهم مع أحد أفراد الأسرة.
وقالت كرو في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة "لاشك أن ذلك سيخلف أطفالاً يشعرون بالأسى العميق... إنهم يشعرون بالحيرة والحزن". وأضافت أن الأطفال يشعرون بالارتباك عند مشاهدة فرق دفن "تبدو مثل رواد فضاء يرتدون ملابس رش المحاصيل" تأتي إلى منازلهم لنقل أقاربهم المتوفين أو المرضى. وتابعت أن الرياضة مثل كرة القدم منعت لوقف انتشار المرض.
وأوضحت كرو أن منظمة اليونيسيف تقيم مراكز للرعاية المؤقتة حيث تجري رعاية الأطفال الذين خالطوا المصابين من خلال ناجين من الإيبولا بعدما اكتسبوا مناعة ذاتية من المرض.
وقالت "هذا يعني أن لديهم القدرة على تقديم الحب والرعاية والاهتمام الذي يحتاج إليه الأطفال الصغار بشكل خاص".
وحذرت كرو من أن تفشي الإيبولا يهدد بضياع المكاسب التي تحققت في المنطقة فيما يتعلق بمعدل وفيات الأطفال وصحة الأم. وأضافت أن ليبيريا حققت أسرع انخفاض في معدل وفيات الأطفال في أفريقيا في السنوات العشر الماضية.
وروت كرو قصتي امرأتين واحدة تفقد طفلها والثانية تموت أثناء الولادة بعدما رفضت المراكز الصحية استقبالهما خشية ان تكونا مصابتين بالإيبولا.
وفضلاً عن مكافحة الإيبولا تحاول منظمة اليونيسيف إعادة بناء نظام الرعاية الصحية الأولية. وقالت كرو "في مواجهة هذا الوباء سيكون من العار أن يموت الأطفال من أمراض يمكن الوقاية منها بسهولة جداً مثل الحصبة والملاريا".
كلمات دليلية