33 دولة في الانتربول تتبادل المعلومات بشان «داعش»
Nov ٠٧, ٢٠١٤ ٢٣:٥٥ UTC
-
رئيس الانتربول نوبل تخلى بعد ثلاث ولايات متتالية عن منصبه للالماني يورغن ستوك
شكل تبادل أجهزة الشرطة في 33 دولة في الانتربول أو الشرطة الدولية المعلومات بشأن الأجانب الذين يتوجهون إلى سوريا أو العراق للقتال، أحد المواضيع الرئيسة للجمعية العامة السنوية للمنظمة التي اختتمت اعمالها الجمعة في موناكو.
ويمكن للدول الـ190 الاعضاء في المنظمة الحصول على هذه المعلومات حتى وان لم تكن مشاركة فيها.
وهكذا اصبح للمشتبه في انهم مسلحون "استمارات حمراء" لدى الانتربول تتيح اعتقالهم لدى اجتيازهم الحدود.
واشار نوبل الى ان المسلحين الاجانب الذين يتوجهون الى العراق او الى سوريا يحملون جوازات سفر يصعب الغاؤها.
وقد تخلى نوبل بعد ثلاث ولايات متتالية عن منصبه للالماني يورغن ستوك نائب رئيس المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية في ألمانيا.
واشار نوبل الى انه مع ظهور الانترنت طرأ تغيير جذري على عمل الانتربول وذلك لدى تقديمه حصيلة لفترة عمله.
فحتى عام 2000 كان تبادل المعلومات البوليسية يتم بصعوبة عبر المكاتب العالمية الـ160 للانتربول.
لكن في عام 2013 جرى تبادل نحو 17.5 مليون برقية بوليسية من خلال برامج انترنت محصنة مقابل 2.7 مليون برقية فقط عام 2000.
وبعد اعتداءات 11 ايلول 2001، طور الانتربول ايضاً قاعدة بياناته لجوازات السفر المسروقة التي يمكن ان يستخدمها الارهابيون.
وهناك اليوم 43 مليون وثيقة سفر مسروقة مسجلة في قاعدة بيانات الانتربول.
من جهة أخرى، وقعت الخطوط الجوية القطرية اتفاقا مع الانتربول يتيح لها استخدام نظامه لتسجيل جوازات السفر المسروقة لتصبح بذلك اول شركة طيران دولية تستخدم هذا النظام لضمان سلامة الركاب والحد من التهديدات الارهابية كما اعلن الانتربول في موناكو.
وبفضل الوسائل المعلوماتية المتطورة اتاح التعاون البوليسي الدولي اعتقال تسعة الاف مجرم عام 2013 مقابل 1500 عام 2001.
وحضر اكثر من الف مندوب يمثلون 166 من الدول الاعضاء في المنظمة اعمال الجمعية العامة التي عقدت من الاثنين الى الجمعة جلسات مغلقة باستثناء مراسم الافتتاح وجلسة حضرها وزراء الداخلية.
كلمات دليلية