واشنطن تضاعف عدد عسكرييها في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/world-i112705-واشنطن_تضاعف_عدد_عسكرييها_في_العراق
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة انها ستضاعف تقريباً عديد عسكرييها في العراق بإرسال 1500 مستشار عسكري إضافي لتدريب القوات العراقية، بما فيها قوات البيشمركة الكردية، وتقديم المشورة لها في حربها ضد تنظيم "داعش" الوهابي البعثي الارهابي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٧, ٢٠١٤ ٢١:٤٦ UTC
  • كيربي قال ان شركاء واشنطن في التحالف سيقومون بتقديم المزيد في مجال تدريب القوات العراقية
    كيربي قال ان شركاء واشنطن في التحالف سيقومون بتقديم المزيد في مجال تدريب القوات العراقية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة انها ستضاعف تقريباً عديد عسكرييها في العراق بإرسال 1500 مستشار عسكري إضافي لتدريب القوات العراقية، بما فيها قوات البيشمركة الكردية، وتقديم المشورة لها في حربها ضد تنظيم "داعش" الوهابي البعثي الارهابي.

لكن هذه القوات التي ستبدأ بالوصول في الاسابيع القادمة "لن تشارك في المعارك"، بحسب ما افاد جوش ارنست المتحدث باسم الادارة الامريكية.

من جهته، اوضح المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي خلال مؤتمر صحافي ان هؤلاء الجنود سيكون بامكانهم مع ذلك "الدفاع عن انفسهم".

وذكر البيت الابيض في بيان ان ارسال هؤلاء المستشارين يندرج في اطار استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة التنظيم الارهابي والتي تهدف الى "دعم الشركاء في عين المكان" .

وبحسب كيربي فإن دولاً "عديدة" اخرى منضوية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المسلحين في سوريا والعراق ستشارك في مهمات تقديم المشورة العسكرية وتدريب القوات العراقية، مشيراً الى الدنمارك التي وعدت بإرسال 120 مدرباً، في حين وعدت بريطانيا الاربعاء بإرسال مستشارين عسكريين اضافيين الى العراق.

واوضح بيان البيت الابيض انه بطلب من وزير الدفاع تشاك هيغل وتلبية لطلب من بغداد فقد "امر الرئيس (الامريكي باراك) اوباما بنشر ما يصل الى 1500 عسكري اضافي للقيام بدور غير قتالي يتضمن التدريب وتقديم النصح ومساعدة القوات العراقية وبينها القوات الكردية".

وللمرة الاولى سيتم نشر عسكريين امريكيين خارج بغداد واربيل حيث هم موجودون حالياً.

وينتشر حالياً في العراق نحو 1400 جندي امريكي بينهم 600 مستشار عسكري في بغداد واربيل و800 جندي يتولون امن السفارة الامريكية ومطار بغداد.

ويرفع ارسال 1600 عسكري اضافي عدد القوات الامريكية في العراق الى 3100 عسكري.

وقال مسؤول في الدفاع طالباً عدم ذكر اسمه ان بعض المستشارين سيتمركزون في محافظة الانبار (غرب) حيث ارغم الجيش العراقي على الانسحاب إثر تقدم تنظيم "داعش" الارهابي الذي اعدم مسلحوه في الاونة الاخيرة اكثر من 200 من افراد عشيرة واحدة (عشيرة البو نمر) في هذه المحافظة.

وكان البنتاغون اعتبر في نهاية تشرين الاول انه من "الضروري" ارسال مستشارين الى هذه المحافظة بشرط ان تسلح بغداد العشائر السنية فيها. والجمعة اكتفى كيربي بالقول تعليقاً على هذا الشرط ان الحكومة العراقية لاتزال "راغبة بتسليح" هذه العشائر.

* ميزانية بالمليارات

وليتمكن من ارسال مدربين ومستشارين عسكريين الى العراق، طلب أوباما من الكونغرس ميزانية تكميلية بقيمة 5.6 مليار دولار ستستخدم ايضاً في تمويل حملة الغارات الامريكية الجوية في العراق وسوريا.

وستأخذ الميزانية التكميلية شكل تعديل على ميزانية العمليات الطارئة في الخارج التي تمول خصوصاً العمليات في العراق وافغانستان.

وسيساعد بعض من هؤلاء المستشارين الاضافيين الجيش العراقي في تخطيط العمليات في حين ينشر آخرون عبر البلد بأسره.

وسيقوم الجنود الامريكيون "خلال شهرين الى ثلاثة اشهر" بإعداد مواقع التدريب اللازمة وحيث سيتولون لاحقاً "لمدة ستة الى سبعة اشهر" تدريب 12 كتيبة عراقية تسع منها ضمن الجيش النظامي وثلاث من قوات البيشمركة الكردية، بحسب ما اوضح البنتاغون في بيان.

وستكون مراكز التدريب في شمال العراق وغربه وجنوبه و"سينضم شركاء في الائتلاف الى الجنود الامريكيين في هذه المراكز للمساعدة في عملية بناء قدرات وامكانيات عراقية"، بحسب المصدر ذاته.

وستقوم واشنطن وشركائها بتقييم حاجات مواقع التدريب هذه.

وكان اوباما عارض في بداية ولايته ابقاء جنود امريكيين في العراق حرصا على انهاء الوجود الامريكي في هذا البلد والذي استمر منذ غزوه في 2003 وحتى 2011.

وحاول مسؤولون امريكيون ابقاء عدة آلاف من الجنود في العراق بعد 2011 لكن الحكومة العراقية رفضت منح الجنود الامريكيين حصانة.

ومع وصول القوات الاضافية يكون اوباما قد نشر في العراق قوات تضاهي تقريباً ما طلب في 2011.