مسلحو حركة الشباب الصومالية يقتلون 36 عاملا في كينيا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i113442-مسلحو_حركة_الشباب_الصومالية_يقتلون_36_عاملا_في_كينيا
أعلنت حركة الشباب الصومالية اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن قتل 36 عاملا في هجوم على محجر بشمال شرق كينيا وقطعت رأس اثنين منهم على الأقل في نفس المنطقة التي خطفت فيها حافلة وقتلت 28 راكبا منذ نحو أسبوع.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٢, ٢٠١٤ ٠٧:٥٣ UTC
  • امر المسلحون العاملين بالنوم على الارض واطلقت عليهم الرصاص في الراس
    امر المسلحون العاملين بالنوم على الارض واطلقت عليهم الرصاص في الراس

أعلنت حركة الشباب الصومالية اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن قتل 36 عاملا في هجوم على محجر بشمال شرق كينيا وقطعت رأس اثنين منهم على الأقل في نفس المنطقة التي خطفت فيها حافلة وقتلت 28 راكبا منذ نحو أسبوع.

وقال حسن دوبا أحد شيوخ قرية في كورومي قرب المكان الذي وقع فيه الهجوم بالقرب من الحدود الصومالية إن مسلحين تسللوا إلى خيام العاملين حول المحجر وهم نيام حوالي الساعة الواحدة صباحا.

وأضاف "فصلت الميليشيا، المسلمين ثم أمرت غير المسلمين بالنوم على الأرض حيث قتلتهم بالرصاص في الرأس من مسافة قريبة."

وقال أحد الشهود إن معظم الضحايا قتلوا بالرصاص في الرأس وإن اثنين منهم على الأقل قطعت رؤوسهما. وأحصى 36 جثة في المحجر على بعد نحو 15 كيلومترا من بلدة مانديرا.

وأكدت حكومة كينيا مقتل 36 شخصا ونقلت عن ناجين قولهم إن نحو 20 مهاجما شاركوا في الهجوم، مضيفة ان شخصا قتل في هجوم آخر في بلدة واجير الشمالية في وقت متأخر من مساء الاثنين.

وكان هجوم على حافلة وقع في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني على مشارف مانديرا أيضا.

ويقول منتقدون إن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا لم يبذل جهدا كافيا لتأمين البلاد منذ أن هاجم مسلحو حركة الشباب مركز وستغيت التجاري في نيروبي العام الماضي في هجوم أسقط 67 قتيلا؛ وأعقبته هجمات أخرى.

وذكرت حركة الشباب في بيان أن الهجوم يأتي لمعاقبة كينيا على ارسالها قوات ال الصومال. وقالت في بيان إن عدد القتلى في هذا الهجوم 40 قتيلا ووصفتهم "بالصليبيين الكينيين".

وقال علي محمد راجي المتحدث باسم حركة الشباب إن "الحركة لا تساوم في معتقداتها وهي قاسية على غير المؤمنين وستبذل كل ما وسعها للدفاع عن المسلمين الذين يعانون من العدوان الكيني"، على حد تعبير المتحدث.

ويقول معارضو الحكومة إن تواجد القوات الكينية في الصومال لم يوفر الحماية لكينيا ومن ثم يجب سحبها. وقال دنيس أويانجو المتحدث باسم رئيس الوزراء السابق والمعارض السياسي رايلا أودينجا "كان من المفترض أن تشكل (القوات الكينية)منطقة عازلة بين البلدين والفوضى على الجانب الآخر ولكن لم تفعل ذلك".

ومنذ الهجوم على وستجيت عانت كينيا من سلسلة هجمات بالأسلحة والتفجيرات في منطقة الساحل وفي العاصمة نيروبي وعلى حدودها الشمالية  الطويلة مع الصومال التي يسهل اختراقها.

وتعهدت الحكومة بتعزيز الاجراءات الأمنية لكن زاد استياء المواطنين وبعد الهجوم على الحافلة في مانديرا اندلعت احتجاجات صغيرة تطالب باتخاذ إجراءات.