120 قتيلاً و270 جريحاً في تفجيرات مسجد كانو شمال نيجيريا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i113463-120_قتيلاً_و270_جريحاً_في_تفجيرات_مسجد_كانو_شمال_نيجيريا
قتل أكثر من 120 شخصاً على الأقل وأصيب 270 آخرون الجمعة عندما فجر انتحاريان نفسيهما وفتح مسلحون النار خلال صلاة الجمعة في مسجد تابع لأحد أكبر رجال الدين الاسلاميين في نيجيريا.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠١٤ ٢١:٣٣ UTC
  • المسلحون فتحوا النار على المصلين اثناء فرارهم
    المسلحون فتحوا النار على المصلين اثناء فرارهم

قتل أكثر من 120 شخصاً على الأقل وأصيب 270 آخرون الجمعة عندما فجر انتحاريان نفسيهما وفتح مسلحون النار خلال صلاة الجمعة في مسجد تابع لأحد أكبر رجال الدين الاسلاميين في نيجيريا.

وجاء الهجوم على المسجد الكبير في كانو، اكبر مدينة في شمال البلد، عند بدء صلاة الجمعة.

ويدير المسجد الذي استهدف اثناء صلاة الجمعة امير كانو محمد السنوسي، وهو مجاور لقصر هذا المسؤول الذي يعتبر الثاني بين أعيان المسلمين في البلد.

وكان السنوسي حث المدنيين الاسبوع الماضي على حمل السلاح ضد بوكو حرام.

وجاءت هذه التفجيرات بعد احباط تفجيرات في مدينة ميدوغوري شمال شرق البلد صباح الجمعة، بعد خمسة ايام من تفجير نفذته انتحاريتان وقتل فيه اكثر من 45 شخصاً في المدينة.

وقال المتحدث باسم الشرطة النيجيرية ايمانويل اوجيكو ان انتحاريين قاما بتفجير عبوتيهما الناسفتين امام المسجد الكبير في كبرى مدن الشمال، ثم "فتح مسلحون النار على المصلين اثناء فرارهم". ووقع الهجوم في حوالي الثانية بعد الظهر.

واضاف انه لا يعرف ما اذا كان المفجران من الرجال او النساء بعد موجة من الهجمات التي ارتكبتها نساء في الاشهر الاخيرة، كما لم يكشف عن عدد المسلحين بدقة.

الا انه قال ان مجموعة من الغاضبين قتلوا اربعة من مطلقي النار في حالة الفوضى التي سادت بعد ذلك، وقال شهود عيان في المدينة انهم اضرموا النار فيهم.

ومع هبوط الليل حاول المئات التعرف على ضحايا اقاربهم بواسطة ضوء هواتفهم النقالة.

الا ان موظف انقاذ بارز قال في وقت لاحق ان 120 شخصاً قتلوا واصيب 270 آخرون، مضيفاً ان عمال الطوارئ لازالوا يحاولون زيارة جميع المستشفيات.

وكان امير كانو قال للمصلين الاسبوع الماضي في نفس المسجد ان على سكان المنطقة الشمالية حمل الاسلحة لمواجهة جماعة بوكو حرام المتطرفة.

كما شكك في قدرة الجيش النيجيري في حماية المدنيين وانهاء التمرد في تصريحات علنية نادرة يدلي بها رجل دين حول الشؤون السياسية والعسكرية.

ويعتبر الامير الذي يعتقد انه خارج البلد حالياً، شخصية متنفذة بشكل كبير في نيجيريا التي يسكنها اكثر من 80 مليون مسلم يعيش معظمهم في الشمال.

ورسمياً، فان الامير هو رجل الدين الثاني بعد سلطان سوكوتو، واي هجوم يستهدفه يمكن ان يتسبب في توترات في ثاني اكبر المدن النيجيرية التي تعتبر مهدا قديما للتعلم الاسلامي.

وعين السنوسي اميراً في وقت سابق من هذا العام وله نفوذ كبير وعمل سابقاً حاكماً للبنك المركزي النيجيري.

وخلال توليه منصبه، إنتقد عمليات الفساد الكبيرة في الحكومة وتم وقفه عن العمل في شباط/ فبراير مع اقتراب انتهاء فترة ولايته.