اسرائيل تتمسك بموقفها من حق العودة بعدما اغضب بوش العرب
May ١٤, ٢٠٠٨ ٠٨:٤٥ UTC
-
تعهد بوش بأن تبقى واشنطن "افضل صديق لاسرائيل في العالم"
استبعد الاحتلال الصهيوني كل الجدل بشأن السماح بعودة لاجئين فلسطينيين في أي اتفاق سلام مع اختتام الرئيس الأمريكي جورج بوش زيارة يوم الجمعة اغضبت العرب بتأييده الصريح
استبعد الاحتلال الصهيوني كل الجدل بشأن السماح بعودة لاجئين فلسطينيين في أي اتفاق سلام مع اختتام الرئيس الأمريكي جورج بوش زيارة يوم الجمعة اغضبت العرب بتأييده الصريح لشعب الصهاينة. ومع مغادرة بوش عقب ثلاثة أيام من الاحتفالات بالذكرى الستين لقيام الكيان الغاصب قال متحدث باسم الحكومة الصهيونية ان الاصرار الفلسطيني على حق عودة 4.5 مليون لاجيء وذريتهم سيكون "السبب الاساسي لانهيار الاتفاق". وبعد ستة اشهر من المفاوضات التي رعاها بوش على امل التوصل لاتفاق قبل مغادرته البيت الابيض استخدم متحدث باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت بعضا من اكثر التعبيرات الصهيونية صرامة حتى الآن ليؤكد على ضرورة تخلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن مطالب اللاجئين التي مضى عليها 60 عاما اذا اراد اقامة دولة فلسطينية. وقال مارك رجيف "هذا المطلب لحق العودة غير الموجود في ظل القانون الدولي هو السبب الاساسي لانهيار الاتفاق. لا يمكن الجمع بين السلام وهذا المطلب في نفس الوقت." وفر حوالي 700 الف شخص يمثلون نصف السكان العرب في فلسطين في مايو ايار 1948 او اجبروا على الخروج من منازلهم حين اقيم الكيان الغاصب. ويجادل الاحتلال الصهيوني بأن السماح لهم ولعائلاتهم بالحياة في الاراضي المحتلة الآن سيقوض طبيعتها كدولة يهودية. وتطعن أيضا في الاساس القانوني لحق العودة الذي طرح اول مرة في قرار للامم المتحدة في ديسمبر كانون الاول 1948. ولم يصدر بوش الذي يترك منصبه في يناير كانون الثاني إشارة تذكر لمفاوضات التسوية او للفلسطينيين على الاطلاق اثناء وجوده في الكيان الصهيوني. وغضب كثير من الفلسطينيين من كلمة امام البرلمان الصهيوني تحدث فيها بوش عن ماوصفها بـ"عناية الهية وحدت بين المسيحيين الامريكيين مثله ويهود اسرائيل". وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان بوش كان يجب ان يبلغ الاسرائيليين انه على مسافة ميل واحد من حيث يتحدث توجد امة تعيش في كارثة منذ 60 عاما. واضاف انه كان يجب ان يبلغ الصهاينة انه لا يمكن لاحد ان يكون حرا على حساب الاخرين. وقال ان بوش فوت هذه الفرصة "ونحن نشعر بخيبة أمل". ووصف بوش الكيان الصهيوني بأنها ما اسماه وطن "شعب الله المختار" وتعهد بأن تبقى واشنطن "افضل صديق لها في العالم". وزعم عن وصول يهود اوربا "هنا في الصحراء" عام 1948. * احتجاجات وجاءت تعليقاته في حين نظم الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وفي المخيمات بالخارج احتجاجات في الذكرى الستين لاخراجهم من مدنهم ومزارعهم التي تقع الآن في الكيان الغاصب. وكتب سميح شبيب في صحيفة الأيام الفلسطينية قائلا "لا يرى الرئيس بوش العودة ... علماً بأنها شديدة الوضوح لمن اراد رؤيتها ولكنه يغمض العينين. وقال "ما تنتهجه الادارات الأمريكية تجاه اسرائيل يحمل في طياته حكماً زرع العداء وتعميق الكراهية للولايات المتحدة وسياساتها هل من مصلحة أمريكية حقيقية في هذا العداء وتداعياته المستقبلية.... لا اظن ذلك." واعترف رجيف المتحدث باسم اولمرت بمعاناة اللاجئين الفلسطينيين لكنه اكد ان عباس يجب ان يتخلى عن مطالبهم اذا اراد دولة فلسطينية بعد 60 عاما من رفض العرب خطة للامم المتحدة لتقسيم فلسطين الى دولتين. وقال للصحفيين "لسنا عديمي الاحساس بالمعاناة التي عاشها الفلسطينيون او العرب." لكنه استدرك قائلا "ما يسمى حق العودة مناقض لحل اقامة دولتين... سأتساءل عن التزام شخص ما بالسلام والمصالحة اذا اعتقدوا ان ما يسمى حق العودة يجب ان ينفذ" حسب تعبيره.كلمات دليلية