حضور دولي وإجراءات مشددة في مسيرة «الجمهورية» بفرنسا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i113595-حضور_دولي_وإجراءات_مشددة_في_مسيرة_الجمهورية_بفرنسا
عززت باريس اجراءات الامن وانضم عدة قادة عالميين في المسيرة التي تشهدها باريس اليوم الاحد رفضا للإرهاب وإحياء لذكرى ضحايا الأحداث الدموية التي شهدتها فرنسا في الايام الاخيرة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠١٥ ٠٢:١٨ UTC
  • يتوقع أن تكون هذه المسيرة استثنائية في حجمها وعدد الزعماء الأجانب المشاركين فيها
    يتوقع أن تكون هذه المسيرة استثنائية في حجمها وعدد الزعماء الأجانب المشاركين فيها

عززت باريس اجراءات الامن وانضم عدة قادة عالميين في المسيرة التي تشهدها باريس اليوم الاحد رفضا للإرهاب وإحياء لذكرى ضحايا الأحداث الدموية التي شهدتها فرنسا في الايام الاخيرة.

وتنطلق المسيرة عند الساعة الثالثة بتوقيت باريس بمشاركة أغلب القادة الأوروبيين إلى جانب قادة ومسؤولين عرب. ويتوقع أن تكون هذه المسيرة استثنائية في حجمها وعدد الزعماء الأجانب المشاركين فيها؛ حيث يتوقع مشاركة أكثر من مليون شخص فيها.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس "ستكون تظاهرة غير مسبوقة (..) ويجب أن تظهر قوة وكرامة الشعب الفرنسي الذي سيهتف بحبه للحرية والتسامح".

وسيترأس الوفد الروسي المشارك في المسيرة وزير الخارجية سيرغي لافروف.

وسينضم إلى لافروف في المسيرة  كل من المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي، والمجري فيكتور اوربان، إضافة إلى الرئيس الأوكراني بيوتر بورشينكو ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

ومن أبرز المشاركين العرب الملك الأردني عبد الله الثاني، كما سيحضرها رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وستبعث العديد من الدول بوزراء خارجيتها ومنها المغرب والإمارات.

وسيمثل المغرب، التي تشهد علاقاته مع فرنسا فتورا، وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، لكن الرباط حذرت من أنه في حال شهدت التظاهرة عرضا لرسوم مسيئة لنبي الإسلام محمد (صلى الله عليه واله وسلم) فإن وزيرها لن يشارك في التظاهرة.

واتصل محمود عباس السبت بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وأكد له "تضامن الشعب الفلسطيني مع فرنسا ضد العملية الإرهابية التي استهدفت جريدة شارلي إيبدو.

* إجراءات أمنية مشددة

وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أكد السبت 10 يناير/ كانون الثاني أن الحكومة ستوظف كافة القدرات الأمنية من أجل إنجاح مسيرة التضامن مع ضحايا الهجمات الإرهابية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي إنه سيتم نشر5500 شرطي لتأمين المسيرة، بالإضافة إلى 1150 شرطيا سيؤمنون حراسة المرافق الحيوية في العاصمة باريس.

وأكد كازنوف عزم بلاده على مكافحة الإرهاب والتصدي له بكل حزم، داعيا الفرنسيين إلى التوحد في مواجهة العنف.

وأعلنت قيادة أركان الجيش الفرنسي نشر مئات العسكريين الإضافيين في العاصمة والمنطقة الباريسية لتعزيز آلاف الشرطيين المنتشرين في إطار خطة مكافحة الإرهاب التي رفعت إلى الدرجة القصوى منذ الأربعاء.

وشهدت عدد من المدن الفرنسية أمس السبت مسيرات مناهضة للإرهاب شارك فيها مئات الآلاف وكان أضخمها في مدينة تولوز حيث خرج نحو مائة ألف متظاهر.

* مؤتمر دولي طارئ في باريس

وتحتضن العاصمة الفرنسية باريس الأحد، اجتماعا طارئا حول الإرهاب، يشارك فيه وزراء داخلية ومسؤولون أوروبيون وأمريكيون بناء على دعوة من وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الذي قال في تصريح صحافي السبت، أن "الاجتماع "يشكل فرصة لتبادل المعلومات حول هذا التحدي المشترك الذي نواجهه مع الإرهابيين، مبينا أن الحل لن يكون إلا بالتعاون داخل أوروبا وخارجها".

وذكر الوزير الفرنسي أن "المطلوب حاليا تعزيز التعاون الاستخباراتي حول كل ما له علاقة بنشاط المسلحين بين الدول الأوروبية والدول التي تشهد نشاطا إرهابيا" في إشارة إلى الدول العربية والإسلامية، على غرار سوريا والعراق.

* ادانة للهجوم

من جهتها استنكرت حركة "حماس" الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" في باريس وأوقع 12 قتيلا الأربعاء الماضي.

وقالت "حماس" إنها "تؤكد على موقفها المحدد من الأحداث الأخيرة في باريس، والمنسجم مع بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي استنكر ودان ما حدث من اعتداء على الصحيفة الفرنسية". وأوضحت الحركة أن "أي خلاف في الرأي والفكر ليس مبررا لقتل الأبرياء".

واستنكرت "حماس" "المحاولات البائسة لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو للربط بين الحركة ومقاومة شعبنا من جهة، والإرهاب عبر العالم من جهة أخرى خاصة خلال لقائه الأخير مع السفير الفرنسي لدى الكيان الصهيوني".

من جانبه دان الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر الاعتداء الذي تعرضت له صحيفة " شارلي إيبدو"

وأكد الصدر أنه "حري بالحكومات الأوروبية أن تسن قانونا يعاقب الاعتداء على الرموز الدينية بما لا يليق، فالاعتداء عليها ليس من حرية الرأي على الإطلاق بل هو من سوء الأدب ويؤجج من نار الطائفية والعرقية والدينية والإثنية".

وأضاف "لو أنها سنت ذلك لما كان هذا الاعتداء الآثم الذي يراد به تشويه سمعة الإسلام فالاعتداء على الصحف بهذه الطريقة ليس من أخلاق الإسلام على الإطلاق كما أن الاعتداء على المساجد من قبل الفرنسيين ليس صحيحا بل مدان وقبيح وهو ليس حلا للمشكلة".