الامم المتحدة تحاول جمع الاطراف المتناحرة في ليبيا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i114732-الامم_المتحدة_تحاول_جمع_الاطراف_المتناحرة_في_ليبيا
يعقد اجتماع لاطراف ليبية متنازعة بعد ظهر الاربعاء في جنيف تحت اشراف الامم المتحدة في محاولة للتوصل الى حل للازمة السياسية الحادة ووقف العنف الذي يهدد بنقل البلد الى مرحلة حرب مفتوحة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ١٤, ٢٠١٥ ٠٩:٥٠ UTC
  • موغيريني: لا يوجد بديل عن الحوار في ليبيا
    موغيريني: لا يوجد بديل عن الحوار في ليبيا

يعقد اجتماع لاطراف ليبية متنازعة بعد ظهر الاربعاء في جنيف تحت اشراف الامم المتحدة في محاولة للتوصل الى حل للازمة السياسية الحادة ووقف العنف الذي يهدد بنقل البلد الى مرحلة حرب مفتوحة.

وقالت وزيرة الخارجية الاوروبية فديريكا موغيريني الثلاثاء من بروكسل "انها فرصة لا يمكن لليبيين ان يفوتوها" مضيفة "انها الفرصة الاخيرة ولا يوجد بديل عن الحوار".

واضافت "اوجه التحية الى الطرفين وادعو الذين لم يقرروا بعد المشاركة" في هذه الاجتماعات من الاطراف الليبيين الى القيام بذلك.

ودعت موغيريني مجددا الى "الحوار الوطني والى المصالحة" داعية كل الاطراف "الى عدم اضاعة هذه الفرصة التاريخية".

والهدف من الاجتماع هو محاولة اخراج ليبيا من الفوضى الغارقة فيها منذ الاطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في تشرين الاول/ اكتوبر 2011.

وبات البلد تحت سيطرة المجموعات التي ثارت ضد النظام السابق وميليشيات تتناحر فيما بينها للسيطرة على المناطق النفطية وغيرها.

وقال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في ليبيا ورئيس البعثة برناردينو ليون ان الدعوة لحضور مؤتمر جنيف وجهت الى "الاطراف الملتزمة ببناء ليبيا مستقرة وديموقراطية عبر الوسائل السلمية".

واكدت البعثة مشاركة نواب من البرلمان الذي تعترف به الاسرة الدولية، وبعضهم يقاطع اعماله، وشخصيات من المجتمع المدني بينهم نساء، ووزراء من الحكومات المؤقتة السابقة.

كما تم توجيه الدعوة الى نواب من المؤتمر الوطني العام، البرلمان المنتهية ولايته، لكن ما يزال وصولهم الى جنيف منتظرا.

واوضحت بعثة الامم المتحدة لدعم ليبيا ان المحادثات محورها "احترام شرعية مؤسسات الدولة ورفض الارهاب" كما انها تهدف الى "ضمان انسحاب تدريجي لكل المجموعات المسلحة من المدن الكبيرة وضمنها طرابلس".

وبغية خلق الجو المناسب للحوار، عرض ليون "تجميد العمليات العسكرية لبضعة ايام".

واضاف "ان الامم المتحدة تعتبر انه من المهم جدا وقف المعارك لاتاحة اطلاق هذا الحوار السياسي على اسس جيدة".

وعبرت البعثة عن الامل في ان يلي ذلك "تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بدعم واسع".