إنتهاء مسيرة المسؤولين الاجانب بباريس وهولاند يحيي أسر الضحايا
Jan ١١, ٢٠١٥ ١١:٢٨ UTC
-
انضم هولاند مع قادة أكثر من 50 دولة إلى المسيرة الفرنسية
انتهت مسيرة القادة الأجانب المشاركين في تظاهرة باريس الحاشدة الأحد حوالي الساعة 14,45 ت غ فيما بقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في المكان لتحية أسر القتلى ال17 والجرحى ال20 ضحايا الإعتداءات الأخيرة في باريس.
وتوقف رؤساء الدول والحكومات الذين ساروا متصافين حول الرئيس الفرنسي بعد دقيقة صمت قبل ان يحييهم هولاند واحدا واحدا لينضم على الاثر الى مجموعة من اقارب ضحايا الاعتدااءت الارهابية التي نفذها ثلاثة فرنسيين قتلوا بايدي قوات الامن.
تتواصل في فرنسا يوم الأحد 11 يناير/ كانون الثاني مسيرات حاشدة تنديدا بالإرهاب، بمشاركة قادة ومسؤولي 50 دولة.
وانضم الرئيس الفرنسي والقادة الأجانب ومن أبرزهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفلسطيني محمود عباس وملك الأردن عبد الله الثاني إلى حشود المتظاهرين في باريس وتقدم القادة بصفوف متراصة ممسكين بايدي بعضهم البعض.
وقام عدد من قادة الدول بتحية الحشود وخاصة الذين كانوا على شرفات الجادة التي تقدمت فيها المسيرة.
ولا يبعد مكان المسيرة كثيرا عن مقر صحيفة شارلي ايبدو التي تعرضت لاعتداء الاربعاء اوقع في مكتبها وفي الشارع قبالته 12 قتيلا. كما قتل خمسة اشخاص في اعتداءات اخرى وقعت الخميس والجمعة.
وقدرت وسائل إعلام فرنسية أعداد المشاركين في مسيرة باريس بمليون متظاهر، فيما عرفت المدن الفرنسية الأخرى مشاركة 350 ألف متظاهر.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن ظاهرة المسلحين الأجانب في العراق وسوريا ساعدت على انتشار الإرهاب وعلينا مواجهته باستراتيجية.
وأكد كازنوف في اجتماع مع عدد من وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في باريس أن الدول الأعضاء ستشدد من مراقبتها للحدود كما سترفع درجة التأهب في مجال التعاون الأمني.
وأضاف كازنوف أن "مراقبة محلات بيع الأسلحة النارية ستتم بدرجة أكثر تشددا في المستقبل في دول الاتحاد الأوروبي".
وشدد وزير الداخلية الفرنسي على أهمية مراقبة شبكة الإنترنت التي استخدمت من طرف الإرهابيين في تنفيذ عدد من الهجمات حسب قوله.
وفي صعيد متصل قال وزير العدل الاميركي اريك هولدر الاحد انه "لا توجد معلومات موثوقة" حتى الان على ان تنظيم القاعدة كان وراء الهجمات في فرنسا التي اودت بحياة 17 شخصا.
وقال هولدر في مقابلة من باريس مع شبكة ايه ي سي الاخبارية "في هذه المرحلة ليست لدينا اية معلومات موثوقة تسمح لنا بان نحدد من هي المنظمة المسؤولة" عن هذه الهجمات.
كلمات دليلية