" /> " /> " /> " />
انتحار ضابط التحقيق في قضية «شارلي إيبدو»
https://parstoday.ir/ar/news/world-i115370-انتحار_ضابط_التحقيق_في_قضية_شارلي_إيبدو
انتحرضابط الشرطة المكلف بالتحقيق في قضية الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الاسبوعية الساخرة في فرنسا، بإطلاق النار على نفسه.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٣, ٢٠١٥ ٠١:٤٦ UTC
  • الضابط الفرنسي المكلف في التحقيق بقضية شارلي إيبدو
    الضابط الفرنسي المكلف في التحقيق بقضية شارلي إيبدو

انتحرضابط الشرطة المكلف بالتحقيق في قضية الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الاسبوعية الساخرة في فرنسا، بإطلاق النار على نفسه.



وقالت قناة "فرنسا3" إن الضابط "هيرلك فريدو" البالغ من العمر45 عاما أطلق النار على نفسه أثناء عمله في مكتبه بمقر الشرطة في مدينة ليموج، بعد مقابلاته لعدد من أقارب الضحايا في الهجوم على الصحيفة.

من جانبها ذكرت وكالة فرانس برس أن الصفحة الأولى من العدد الجديد لمجلة شارلي ايبدو تتضمن رسماً كاريكاتورياً مسيئاً للنبي محمد (صلى الله عليه وآله). وأعلن موزعوها أنهم سيقومون بطباعة 3 ملايين نسخة من الاصدار الاول لها بعد الهجوم الذي ادى الى مقتل رئيس تحريرها وعدد من أبرز رسامي الكاريكاتير في فرنسا.

وقال احد كتاب المجلة: إن "العدد الخاص الذي سيصدر الاربعاء، سيتوفر بـ 16 لغة للقراء في جميع انحاء العالم". وتسعى المجلة إلى كسر جميع المحرمات في رسومها الساخرة وتوجيه الإساءة للأديان والشخصيات البارزة.

وعادة ما يباع 30 الف نسخة من مجلة شارلي ابدو الاسبوعية من أصل 60 الف نسخة يتم طباعتها.

وكان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في باريس قد أعن أنه رصد وقوع أكثر من خمسين اعتداء ضد المسلمين في فرنسا منذ الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو".

ونقل "مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا" التابع للمجلس، حصيلة صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية تؤكد وقوع 21 اعتداء بإطلاق النار أو إلقاء قنابل و33 تهديدا عبر رسائل أو توجيه شتائم منذ الأربعاء الماضي.

وقال رئيس المرصد عبد الله زكري إن هذه الحصيلة لا تزال غير مكتملة، معربا عن "صدمته" أمام هذه الأرقام "غير المسبوقة" خلال أقل من أسبوع، داعيا السلطات الفرنسية إلى "تعزيز الرقابة على المساجد".

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في خطاب ألقاه يوم الجمعة الماضي أن الدين الإسلامي لا علاقة له بما حدث؛ ودعا الفرنسيين إلى التوحد في مواجهة من يريدون تقسيم الشعب الفرنسي في هذا الوقت الحرج.