الالاف يتظاهرون في برلين وعلى راسهم ميركل للتنديد بالاسلاموفوبيا
Jan ١٣, ٢٠١٥ ١٥:٢٦ UTC
-
ميركل صرحت قبل التظاهرة ان الاسلام جزء من المانيا
شارك عدة الاف شخص شاركوا مساء الثلاثاء في تظاهرة اقيمت في برلين تنديدا بالاسلاموفوبيا، وذلك بدعوة من منظمات مسلمة وبحضور المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
واعاد عدد كبير من الصحف الالمانية صباح الثلاثاء نشر العبارة التي اطلقتها ميركل الاثنين: "الاسلام جزء من المانيا"، على صفحاتها الاولى.
وكانت ميركل ادلت في السابق بهذه العبارة المنسوبة الى رئيس الماني سابق، لكنها تتخذ معنى آخر بعد الاعتداءات الارهابية في باريس.
واكدت ميركل الاثنين "سنرسل اشارة قوية جدا غدا (...) من اجل التعايش السلمي لمختلف الاديان في المانيا". واعلنت عن مشاركتها في التظاهرة امام بوابة براندبورغ.
وكشفت الصحافة الالمانية ان المستشارة التي لا تتسم تصريحاتها بالقوة غالبا، اختارت مفردات حازمة للتنديد بالخلط الذي يستهدف المسلمين.
وكتبت صحيفة بيلت الشعبية الثلاثاء ان ميركل تعرف ان المانيا "تحتاج اليوم الى شعارات". واضافت "ثمة موضوعان تستطيع التعبير عن موقفها في شأنهما بقوة، وهما الدين والحرية"، مشيرة الى فترة شبابها في جمهورية المانيا الديموقراطية بصفتها ابنة احد القساوسة.
وقالت الصحيفة ان مهمة المستشارة واضحة، وهي الحفاظ "على "الحرية وحماية المانيا من حرب ارهابية".
وبعد دقيقة صمت، سيتوالى على الكلام عدد من الشخصيات مساء الثلاثاء، بينهم ايمن مزيك الذي شارك في تنظيم التظاهرة ورئيس المجلس المركزي للمسلمين، احدى الهيئات التي تمثل المسلمين في المانيا، ومندوبون عن المجموعات اليهودية والكاثوليكية والبروتستانتية والرئيس الالماني يواكيم غوك الذي سيختتم التظاهرة.
ومنذ وقوع الاعتداءات، تتخوف السلطات من ارتفاع حدة التوتر في المانيا التي يبلغ عدد سكانها 81 مليون نسمة وتضم حوالى اربعة ملايين مسلم يشكل الاتراك القسم الاكبر منهم.
ولبى الاثنين اكثر من 25 الف متظاهر في دريسدن دعوة حركة بيغيدا (وطنيون اوروبيون ضد اسلمة الغرب) التي تنظم منذ تشرين الاول/اكتوبر تظاهرات معادية للاسلام في هذه المدينة الواقعة في شرق البلاد.
كلمات دليلية