بوش في الشرق الاوسط واولمرت يتحدث عن تقدم في مفاوضات التسوية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i1157-بوش_في_الشرق_الاوسط_واولمرت_يتحدث_عن_تقدم_في_مفاوضات_التسوية
قال رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت قبل ان يلتقي الرئيس الامريكي بوش، إنه والرئيس الفلسطيني محمود عباس توصلا الى "تفاهمات ونقاط اتفاق" بشأن بعض المسائل الاساسية في محادثات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١١, ٢٠٠٨ ١٩:٠١ UTC
  • الزيارة هي الأخيرة لبوش كرئيس امريكي للشرق الأوسط
    الزيارة هي الأخيرة لبوش كرئيس امريكي للشرق الأوسط

قال رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت قبل ان يلتقي الرئيس الامريكي بوش، إنه والرئيس الفلسطيني محمود عباس توصلا الى "تفاهمات ونقاط اتفاق" بشأن بعض المسائل الاساسية في محادثات

قال رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت قبل ان يلتقي الرئيس الامريكي بوش اليوم الاربعاء، إنه والرئيس الفلسطيني محمود عباس توصلا الى "تفاهمات ونقاط اتفاق" بشأن بعض المسائل الاساسية في محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة. ورد المسؤولون الفلسطينيون بنوع من التشكك ازاء مدى التقدم المحرز. لكن رئيس الوزراء الصهيوني الذي يواجه تحقيقا للشرطة بشأن تلقي رشاوى وهو ما قد يضطره للاستقالة من منصبه يحرص على اظهار حدوث تقدم في المحادثات اثناء زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش هذا الاسبوع. وعشية وصول بوش الى الاحتلال الصهيوني قال اولمرت في كلمة امام زعماء عالميين يزورون الكيان الصهيوني للمشاركة في ما يسمى الاحتفال بمرور 60 عاما على قيام الكيان الغاصب قال، "محادثاتنا مع السلطة الفلسطينية جادة ومهمة. تحقق تقدم كبير وتم التوصل لتفاهمات ونقاط اتفاق في امور مهمة لكن ليس بالنسبة لكل القضايا." ولم يتحدث عن نقاط الاتفاق لكنه قال في مؤتمر ان "اكبر واهم تحدي امام دولة اسرائيل والذي سيحدد مستقبلها هو تحدي ترسيم حدود دائمة." وساعد بوش الذي يبدأ يوم الاربعاء زيارة تستمر ثلاثة ايام الى الكيان الصهيوني في استئناف المفاوضات في نوفمبر تشرين الثاني الماضي واعرب عن امله في ان يتمكن الطرفان من انهاء 60 عاما من الصراع الفلسطيني الصهيوني بالتوصل الى اتفاق بشان اقامة دولة فلسطينية قبل ان يترك منصبه في يناير كانون الثاني. ويعتقد كثيرون ان هذا الموعد غير واقعي. وردا على تصريحات أولمرت قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان المفاوضات جادة ومتعمقة لكن لا تزال هناك فجوات فيما يتعلق بكل القضايا معربا عن امله في امكان سد هذه الفجوات. وقال مسؤول فلسطيني اخر طلب عدم ذكر اسمه انه لا يعرف اي نوع من التقدم الذي يتحدث عنه اولمرت مضيفا "لا زال امامنا شوط طويل." وقال مسؤولون صهاينة الاسبوع الماضي ان تقدما تحقق بشان تحديد حدود دولة فلسطينية في المستقبل لكن ليس فيما يتعلق بالقضايا الشائكة الخاصة بالقدس او اللاجئين الفلسطينيين. وقال بوش في مقابلة مع القناة العاشرة بالتلفزيون الصهيوني "اعتقد حقا انه يمكننا تحديد دولة بنهاية فترة رئاستي." وقال ان "دولة لن تقوم قبل وفاء الجميع بالتزامات معينة." واضاف ان تحديد شكل تلك الدولة "مهم جدا". وخلال زيارته الى المنطقة في يناير كانون الثاني قال بوش انه يعتقد ان اسرائيل ستوقع معاهدة سلام مع الفلسطينيين في عام 2008. * بوش في الشرق الأوسط الى ذلك يصل الى الكيان الصهيوني اليوم بوش في مستهل جولة في منطقة الشرق الأوسط تستغرق عدة ايام وتشمل الاحتلال الصهيوني والسعودية ومصر. وقد غادر الرئيس الامريكي واشنطن وسط شكوك حول فرصه في إحراز اتفاق تسوية بين الفلسطينيين والصهاينة بحلول نهاية العام قبيل مغادرته البيت الابيض في يناير/ كانون الثاني المقبل. كما تتزامن زيارة بوش الى المنطقة مع الازمة التي يشهدها لبنان حاليا، والتي تسهم بدورها في زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط واضعاف الحكومة اللبنانية التي تدعمها الولايات المتحدة. ومع العد التنازلي لانتهاء ولاية بوش، سيسعى الرئيس الامريكي الى حث الفلسطينيين والصهاينة على الاسراع بجهودهم للتوصل الى اتفاق تسوية، محاولا في الوقت نفسه تخليص السياسة الخارجية من الأضرار التي لحقت بها من جراء حرب العراق. وكان مسؤولون صهاينة قد ذكروا في وقت سابق ان الرئاسة الامريكية تحاول ترتيب اجتماع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني، في منتج شرم الشيخ المصري لمتابعة تطورات عملية السلام بين الجانبين. يذكر ان المفاوضات التي استؤنفت في نوفمبر شابتها خلافات تتعلق بتوسع الاحتلال الصهيوني الاستيطاني والحملة ضد المقاومين في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية حماس. ويقول الاحتلال الصهيوني انه يستهدف النشطاء الذين يطلقون الصواريخ من غزة. واقر اولمرت الاسبوع الماضي انه حصل على اموال من رجل اعمال امريكي وهو الامر الذي يمثل محور تحقيقات الشرطة لكن رئيس الوزراء الصهيوني نفى ارتكاب اي خطأ. وقال اولمرت انه سيستقيل اذا وجهت اليه اتهامات. وتحقيق تقدم في مفاوضات السلام قد يؤثر على قرار المدعي العام الصهيوني فيما اذا كان سيوجه اتهامات قد تؤدي الى ترك اولمرت لمنصبه وتخرج على الارجح محادثات السلام عن مسارها. واعرب الفلسطينيون عن قلقهم من ان محادثات التسوية قد تتعطل اذا ارغم اولمرت على ترك منصبه. ومن غير المرجح ايضا ان ترحب واشنطن بتحرك قد يخرج محادثات السلام عن مسارها.