مراسلون بلا حدود: «استمرار قمع الحريات الإعلامية في البحرين»
Mar ١١, ٢٠١٥ ٢٢:٣٤ UTC
-
تقرير مراسلون بلا حدود استعرض حالات لملاحقة الإعلاميين
أصدرت منظمة "مراسلون بلا حدود" تقريرها حول حريات الصحافة في العالم الاربعاء. التقرير وضع البحرين باعتبارها واحدة من أسوأ 18 دولة في العالم في مجال حريات الإعلام.
وقال التقرير بأن “المراسلين والمصوّرين الفوتوغرافيين” في البحرين “لا يزالون عرضة لطيف متنوع من العقبات والمصاعب”، ومن ذلك “المضايقات والتحقيق والاعتقال والتعذيب والمحاكمة بتهم ملفقة”.
وأشار التقرير إلى ملاحقة نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، قضائيا على خلفية التدوين في تويتر، حيث يواجه رجب احتمال الاعتقال في 15 مارس الجاري، حيث تُصدر المحكمة قرار الاستئناف “الذي تقدّم به ضد حكم بسجنه 6 أشهر بناءاً على مزاعم بإهانة قوات الأمن في تغريدات له”.
وأشار تقرير المنظمة إلى الحكم على المصوّر جعفر عبد النبي مرهون بالسجن المؤبد في 24 فبراير الماضي، “بسبب دوره المزعوم في تفجير حاجز تفتيش للشرطة في 16 ديسمبر 2013 نتج عنه جرح شرطي”. وأشار التقرير إلى “اعتقال مرهون بعد عشرة أيام من الهجوم”، ونقل عن عائلته وتعرّضه “للتعذيب على يد “مديرية التحقيقات الجنائية” طيلة أربعة أيام قبل أن يتم نقله إلى عيادة تابعة لوزارة الداخلية، ومن ثم إلى سجن “الحوض الجاف” الذي أمضى فيه 14 شهراً من الاعتقال الذي سبق المحاكمة، ثم تم نقله إلى سجن “جو” بعد إصدار الحكم”.
وتطرق التقرير كذلك إلى حالات أخرى من المصورين، ومنهم محمد النجار، وجلسات استئناف محاكمة المصور عمار عبد الرسول، المحكوم بالسجن عامين.
المنظمة دانت ما وصفته بـ”الاضطهاد الممنهج للصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والتدهور الأخير في أجواء حرية الإعلام في البحرين”.
وقالت المديرة المساعدة في شعبة البرامج لدى المنظمة فرجيني دانغل، بحسب ما أورد التقرير: “نطالب السلطات القضائية بالإفراج عن عمار عبد الرسول وكافة الأشخاص الذين يعملون في مجال الإعلام وتم اعتقالهم بشكل عشوائي. نحثّ كذلك السلطات البحرينية على إيقاف ضغطها المباشر وغير المباشر على كل من يتجرّأ بنقل معلومات تختلف عمّا هو مصرّح به رسمياً.”
وقد استعرض التقرير العديد من الحالات المفصلة بشأن ملاحقة الإعلاميين والمصورين.
كلمات دليلية