اهالي ضحايا العبارة الكورية التي غرقت قبل عام يبدأون مسيرة طويلة
Apr ٠٤, ٢٠١٥ ٠٣:١٦ UTC
-
المسيرة تمتد من مدينة انسان الى العاصمة سيول التي تبعد نحو 35 كيلومتر
بدأ اهالي ركاب لقوا مصرعهم في حادث غرق العبارة الكورية الجنوبية في نيسان/ابريل 2014، السبت مسيرة طويلة للمطالبة بتحقيق مستقل.
وكانت العبارة التي تزن 6825 طنا غرقت قبالة سواحل جزيرة جينغو (جنوب) في 16 نيسان/ابريل 2014 وعلى متنها 475 شخصا من مسافرين وافراد الطاقم.
ومن اصل 304 اشخاص لقوا مصرعهم، كان هناك 250 طالبا من مدرسة ثانوية واحدة.
وقال شون ميونغ سون احد ممثلي العائلات "مضى عام منذ المأساة لكن الرئيسة لم تف بوعدها. سنذهب الى سيول لنحصل على معلومات جديدة".
وفي الثاني من نيسان/ابريل قام حوالي خمسين من اهالي الضحايا بحلاقة رؤوسهم في ساحة عامة في سيول تعبيرا عن الحداد والتصميم.
وتظاهرت عائلات الضحايا عدة مرات خلال السنة الماضية مطالبة بلقاء مع الرئيسة بارك غيون هي وبان تفي بوعدها في مواصلة عمليات البحث عن بقايا اشخاص ما زالوا مفقودين.
واكد التحقيق تضافر عدة عوامل تفسر الكارثة من الحمولة المفرطة للسفينة الى عدم اهلية الطاقم واعمال توسيع غير قانونية اضعفت قدرة العبارة على العوم.
وبعد الكارثة وعدت الرئيسة باصلاح كامل لقواعد السلامة المطبقة في البلاد.
ووجهت انتقادات ايضا الى بطء عمليات الانقاذ وغياب التنسيق.
وبعد خلافات سياسية استمرت اشهرا، صوت البرلمان الكوري الجنوبي في تشرين الثاني/نوفمبر على تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في حادث غرق العبارة سيول.
لكن عائلات الضحايا الذين لقوا مصرعهم او فقدوا يتهمون الحكومة بالسعي الى التأثير على اعمال هذه اللجنة عبر توزيع مناصب اساسية فيها.
وقد قررت العائلات تنظيم سهرة على الشموع عند وصولها الى سيول الاحد.
كلمات دليلية