النيبال... نزوح كثيف للمنكوبين وحصيلة الزلزال تتجاوز 4000 قتيل
Apr ٢٧, ٢٠١٥ ٢٣:٥٤ UTC
-
مسؤول حكومي: "اننا نركز جهودنا على عمليات الاغاثة"
يحاول مئات الاشخاص الفرار من كاتماندو عاصمة النيبال المنكوبة من جراء زلزال مدمر السبت أسفر عن مقتل اكثر من اربعة الاف شخص، فيما وعدت الامم المتحدة بتكثيف المساعدة الانسانية للمنكوبين.
كما سرت مخاوف من انتشار امراض في صفوف عشرات الاف السكان الذين انهارت منازلهم وارغموا على البقاء في خيم نصبت في متنزهات.
وقال الناطق باسم الجيش ارون نبوباني للصحافيين "من المهم منع وقوع كارثة جديدة عبر اخذ الاحتياطات لتجنب انتشار الاوبئة بين الناجين".
وكانت عائلات تتكدس في حافلات او سيارات في محاولة للوصول الى قراها ومعاينة الاضرار؛ فيما كانت الفرق الانسانية الدولية المزودة بتجهيزات خاصة وترافقها كلاب مدربة على الزلازل تصل بشكل منتظم الى مطار كاتماندو في ضاحية العاصمة.
ويُعد برنامج الاغذية العالمي عملية "كبرى" للمساعدة وعبر عن امله في ارسال اول شحنة مواد غذائية جوا في اسرع وقت ممكن كما اعلنت متحدثة باسمه.
وبحسب اخر حصيلة نشرها جهاز ادارة الكوارث في وزارة الداخلية النيبالية فان الزلزال وهو الاعنف الذي يضرب النيبال منذ 80 عاما، اوقع 4010 قتلى.
ولا تزال الارض ترتج بانتظام ولم يتمكن العديدون من النوم في الليل ولا سيما مع انهمار امطار غزيرة على المدينة.
وقال مسؤول حكومي ان الناجين بحاجة الى مياه الشرب والمواد الاساسية في حين تنتظر المناطق الريفية وصول المساعدات.
واوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية لاكسمي براساد داكال "اننا نركز جهودنا على عمليات الاغاثة"، موضحا انه تمت تعبئة مروحيات لاغاثة الناجين في المناطق النائية؛ حيث انقطاع التيار الكهربائي وهشاشة شبكات الاتصال التي باتت على شفير الانقطاع.
واوضحت السلطات النيبالية انها تبذل جهودها لمساعدة المناطق المعزولة الاقرب الى مركز الزلزال على مسافة حوالى 80 كلم شمال غرب كاتماندو.
واعلنت اليونيسف ان الاطفال هم الاكثر تضررا من الكارثة وان حوالى مليون منهم بحاجة الى مساعدة انسانية عاجلة.
والمستشفيات مكتظة ويعمل الاطباء على مدار الساعة لمعالجة الجرحى في ظروف صعبة؛ فيما تكدست الجثث في المشارح.
كلمات دليلية