عشرات الجرحى بتظاهرة ضد عنف الشرطة في «تل أبيب»
May ٠٣, ٢٠١٥ ٢٣:١٣ UTC
-
الشرطة الصهيونية قمعت التظاهرة التي ضمت الالاف من اليهود الاثيوبيين
أصيب أكثر من 50 شخصاً بجروح، في صدامات دارت في وسط "تل أبيب" بفلسطين المحتلة مساء الأحد إثر تظاهرة احتجاجية على عنف الشرطة الصهيونية والتمييز العنصري الذي يتعرض له اليهود من أصول إثيوبية.
ورشق بعض المتظاهرين عناصر الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة وكراس اخذوها من المقاهي المجاورة.
كما استخدمت الشرطة الصهيونية خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين فروا الى الشوارع المحيطة، لكنهم ما لبثوا ان عادوا للتجمع، في عمليات كر وفر متكررة.
واعلنت الشرطة الصهيونية ان 46 من عناصرها وسبعة متظاهرين على الاقل، اصيبوا بجروح في الصدامات، مشيرة الى انها اعتقلت 26 متظاهراً.
وقدرت الشرطة عدد المشاركين في التظاهرة بنحو ثلاثة آلاف شخص، فيما نقلت وسائل الاعلام عن منظمي الاحتجاجات ان عدد المتظاهرين بلغ عشرة الاف.
وجاءت الاحتجاجات بعد ثلاثة ايام من تظاهرة غاضبة في مدينة القدس المحتلة تخللتها صدامات اصيب فيها عشرة متظاهرين وثلاثة شرطيين بجروح وتنادى اليها المحتجون اثر بث تسجيل فيديو ظهر فيه رجلا شرطة صهيونيان يضربان جندياً من اصل اثيوبي.
من جهته، لفت وزير الداخلية الصهيوني يتسحاق اهرونوفيتش الى ان تفريق "مثيري الشغب" امر صعب لعدم وجود قادة للتحرك يمكن التحاور معهم. وقال للصحافيين "ليس هناك احد للحديث معه".
ومع بدء الحركة الاحتجاجية اصدر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو بياناً الاثنين اعلن فيه انه سيلتقي الجندي الصهيوني داماس باكادا الذي تعرض للضرب كما سيلتقي ممثلين اخرين للمجتمع الاثيوبي.
وانضم عشرات المستوطنيين الصهاينة غير المتحدرين من اصول اثيوبية الى المتظاهرين في وسط "تل ابيب" ورددوا شعارات عبروا فيها عن تضامنهم مع المحتجين وحملوا لافتات كتب عليها "الشرطي العنيف يجب ان يوضع في السجن" ونطالب بحقوق كاملة متساوية".
واغلق المتظاهرون طريق "ايالون" السريع لفترة طويلة خلال فترة النشاط المروري ما تسبب بازدحامات مرورية كبيرة على الطريق الذي يعد من الطرق السريعة الرئيسة خلال ساعات الازدحام، قبل ان تخرجهم منه الشرطة بالقوة.
ويعيش اكثر من 135 الف اثيوبي يهودي في الكيان الصهيوني التي هاجروا اليها في موجتين العامين 1984 و1991. الا انهم يجدون صعوبة في الاندماج بسبب الممارسات العنصرية ضدهم.
كلمات دليلية