تعقيدات ادارية تعرقل وصول المساعدات لضحايا زلزال النيبال
May ٠٣, ٢٠١٥ ٠٧:١١ UTC
-
الزلزال خلف اكثر من سبعة الاف قتيل والآف الجرحى وملايين المنكوبين
ابدت الامم المتحدة اسفها لتعطيل التعقيدات الادارية وصول المساعدة الانسانية الى النيبال حيث خلف زلزال 25 نيسان/ ابريل اكثر من سبعة آلاف قتيل وآلاف الجرحى وملايين المنكوبين.
كما لقي مئة شخص مصرعهم في هذه الكارثة في الصين والهند.
وبعد اكثر من اسبوع من الزلزال فقدت السلطات النيبالية تقريباً الامل في العثور على ناجين بين الانقاض في حين لا يزال مئات الاشخاص مفقودين.
وقال لاكسي براساد داخال المتحدث باسم وزارة الداخلية ان "عمليات الانقاذ متواصلة لكن الاولوية الان هي لتقديم المساعدة" للناجين الذين لم يتلقوا حتى الان الاسعافات الاساسية في المناطق النائية.
وتتركز عمليات الاغاثة على الاشخاص الذين باتوا معزولين عن العالم في المناطق الاشد تضرراً حول مركز الزلزال على بعد 70 كم من العاصمة.
واضاف المتحدث ان "العديد من القرى النائية تضررت" وينام مئات آلاف الاشخاص في الشوارع بين الركام بسبب نقص الخيام.
وفي كاتماندو ابدت فاليري اموس مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة، قلقها بسبب بطء الادارة النيبالية في اتمام الاجراءات الجمركية بخصوص المساعدة الانسانية الاجنبية.
وقالت "انا قلقة جداً لما بلغني من ان الجمارك تستغرق وقتاً طويلاً لتخليص الاجراءات"، موضحة انها طلبت من رئيس الوزراء سوشيل كويرالا تخفيف الاجراءات.
واضافت "لقد تعهد بالقيام بذلك وآمل ان نلحظ تحسناً انطلاقاً من الان في المستوى الاداري".
ومنذ حدوث الزلزال تتدفق من انحاء العالم طائرات محملة بالاغذية والتجهيزات الى مطار كاتماندو الصغير، لكن المنظمات غير الحكومية تشتكي من الاجراءات الادارية المطولة.
كلمات دليلية