تظاهرات جديدة في بوروندي ومقتل محتج بالرصاص الجمعة
May ٣٠, ٢٠١٥ ٠٩:٢٣ UTC
-
مجموعة الازمات الدولية حذرت من "دوامة عنف" في بوروندي
قتل متظاهر معارض لولاية رئاسية ثالثة للرئيس بيار نكورونزيزا برصاص الشرطة الجمعة في احدى ضواحي بوجمبورا حيث استؤنفت التظاهرات الاحتجاجية صباح اليوم السبت في عدد من الاحياء على الرغم من الانتشار الكتثيف للشرطة.
وفي هذه الاجواء حذرت مجموعة الازمات الدولية من "دوامة عنف" في بوروندي حيث تبنى نظام الرئيس نكورونزيزا موقفا اكثر "تطرفا"، على حد قولها بينما دانت منظمة هيومن رايتس ووتش الرد العنيف للشرطة على المتظاهرين.
وفي بلدة موكيكي التي تبعد حوالى ثلاثين كيلومترا جنوب بوجمبورا، قال مصدر في الادارة المحلية ان الشرطة اطلقت النار لتفريق تظاهرة الجمعة مما ادى الى مقتل شخص وجرح آخرين.
وقال شهود عيان ان المتظاهرين كانوا متجمعين بطريقة سلمية بالقرب من سوق محلي صغير عندما اطلقت الشرطة النار.
وصباح السبت، ذكر سكان في العاصمة البوروندية ان مجموعات صغيرة من المتظاهرين بدأت تتجمع في احياء الاحتجاجات حيث ما زالت تنتشر قوات كبيرة للشرطة.
من جهة اخرى، قال زعيم حركة التضامن والديموقراطية المعارضة الكسيس سيندوهيجي في رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة ان "بوروندي اصبحت مجددا على شفير هاوية (...) خطر حدوث انفجار للكراهية والعنف كبير ووشيك".
واضاف المعارض الذي يعيش في المنفى ان "الامر يتعلق بازمة سياسية حصرا (...) واساس هذه الازمة هو احتكار السلطة من قبل رجل واحد يكافح بوحشية للاحتفاظ بها".
كلمات دليلية