«بريكس» تدين الارهاب وتتوقع التوصل لاتفاق حول النووي الايراني
Jul ٠٩, ٢٠١٥ ٠٧:٥٢ UTC
-
زعماء دول بريكس دانوا الارهاب بكل اشكاله
اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام قمة مجموعة "بريكس" في مدينة أوفا الروسية ان دول "بريكس" ستواصل المساهمة في ضمان الأمن الدولي وتسريع النمو الاقتصادي العالمي.
وقال في تصريح للصحافة الخميس: "ركز عملنا في أوفا على تكثيف التعاون متعدد الجوانب في إطار بريكس. وستواصل مجموعتنا المساهمة بقسطها في ضمان الأمن الدولي والنمو العالمي وفي حل القضايا المعاصرة الرئيسية".
وفي البيان الختامي الصادر عن القمة دان زعماء دول بريكس (ديلما روسيف وفلاديمير بوتين ونارندرا مودي وشي جين بينغ وجاكوب زوما)، أعمال العنف الوحشية التي يتركبها ارهابيو تنظيم "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى.
وجاء في البيان: "إننا ندين بأشد العبارات الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره كما ندين الانتهاكات الخطيرة واسعة النطاق لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي من قبل ما يسمى "الدولة الإسلامية (داعش)" و"جبهة النصرة" والتنظيمات الإرهابية الأخرى المنضوية تحت لوائهما، بما في ذلك ملاحقة الأشخاص والطوائف على أساس الانتماء المذهبي أو الإثني وأعمال العنف بجميع أشكالها ضد السكان المدنيين، وبالدرجة الأولى النساء والأطفال".
كما أعرب زعماء "بريكس" عن قلقهم البالغ من تدهور الوضع الإنساني في سوريا.
وأكد البيان على ضرورة ضمان وصول منظمات الإغاثة بشكل آمن دون عوائق إلى السكان المتضررين، تنفيذا للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.
وتابع الزعماء في بيانهم: "إننا نرحب بالخطوات العملية التي تتخذها الأطراف السورية لتنفيذ هذه القرارات، ونعارض تسييس مسألة تقديم المساعدات الإنسانة في سوريا، ونلاحظ استمرار التأثير السلبي للعقوبات الأحادية (المفروضة ضد دمشق) على الوضع الاجتماعي الاقتصادي في سوريا".
كما أعرب زعماء "بريكس" في البيان عن دعمهم لمبادرة إجراء المشاورات بين الأطراف السورية في موسكو.
وورد في البيان: "إننا نعرب عن تأييدنا لخطوات الاتحاد الروسي الرامية إلى المساهمة في التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك تنظيم جولتين من المشاورات السورية-السورية في موسكو في يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان عام 2015، كما نعرب عن تأييدنا لجهود أمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، وللجهود الدولية الأخرى الرامية إلى تسوية الأزمة السورية بالوسائل السلمية".
الى ذلك دعت مجموعة "بريكس" جميع دول العالم إلى الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتجنب الكيل بمكيالين في هذا المجال.
وورد في البيان: "إننا نرى أنه من المستحيل محاربة الإرهاب بصورة فعالة، إلا بشرط وفاء جميع الدول بجميع الالتزامات الدولية التي تفرضها استراتيجية مكافحة الإرهاب على مستوى العالم وبالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي. إننا ندعو جميع الدول والمجتمع الدولي بأكمله إلى الوفاء بالتزاماته وتجنب اتخاذ مواقف مسيسة وتطبيقها بشكل انتقائي".
وشدد البيان على أنه لا يمكن تبرير أي عمل إرهابي بأية ذرائع مهما كانت أيديولوحية أو دينية أو سياسية أوعنصرية أوإثنية.
كما جاء في البيان الختامي الصادر عن القمة أن زعماء دول "بريكس" يتوقعون توصل إيران واللجنة السداسية إلى خطة أعمال شاملة لتسوية الموضوع النووي في أقرب وقت.
وأوضح الزعماء أن هذه الخطة يجب أن تعيد الثقة الكاملة في الطابع السلمي البحت للبرنامج النووي الإيراني بالإضافة إلى ضمان رفع الحظر بالكامل المفروض على طهران.
وتابع الزعماء أن هذه الخطة يجب أن تمنح إيران كامل الحقوق في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك حق تخصيب اليورانيوم بمراعاة معاهدة حظر الانتشار النووي والتزامات طهران الدولية. وأشار البيان أيضا إلى ضرورة أن تساهم الخطة المرجوة في تطبيع العلاقات مع إيران في مجال التجارة والاستثمارات.
كلمات دليلية