رايتس ووتش تتهم الاحتلال باستخدام العنف في اعتقال الاطفال
Jul ٢٠, ٢٠١٥ ١٩:٤١ UTC
-
رايتس ووتش: السلطات الصهيونية لم تخطر الآباء باعتقال أطفالهم
أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاثنين تقريرا اتهمت فيه كيان الاحتلال الصهيوني بأنه يستخدم "القوة غير المبررة" لاعتقال أطفال فلسطينيين، كما يستخدم التهديد لإجبارهم بالتوقيع على اعترافات.
وأشار التقرير إلى أن قوات الأمن الصهيونية "قامت بخنق الأطفال وإلقاء القنابل الصاعقة عليهم وضربهم أثناء الاحتجاز وتهديدهم واستجوابهم في غياب آبائهم أو محاميهم، كما أخفقت في إخطار آبائهم بمكانهم".
وقد أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع أربعة صبية تبلغ أعمارهم 11 و12 و15 عاماً من أحياء مختلفة في القدس الشرقية، وفتاة عمرها 14 عاماً وصبياً عمره 15 عاماً من مناطق أخرى في الضفة الغربية، كانت قوات الإحتلال قد اعتقلتهم في حوادث منفصلة لمزاعم بقيامهم بإلقاء الحجارة من مارس/ آذار وحتى ديسمبر/ كانون الأول 2014.
وقدم الصغار وآباؤهم انتهاكات جيش الاحتلال أثناء الاعتقال والاستجواب سببت لهم الألم والخوف والقلق المستمر.
واطلعت هيومن رايتس ووتش على صور فوتوغرافية وعلامات على جسم أحد الأطفال تتفق مع ما رواه هو وأبواه، كما اتفقت روايات الصغار مع بعضها البعض.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن قيام القوات الصهيونية بإساءة معاملة أطفال فلسطينيين هو أمر مروع، يتعارض مع مزاعمها باحترام حقوق الأطفال. وعلى الولايات المتحدة، بصفتها أكبر المانحين العسكريين لتل ابيب، أن تتشدد في الضغط من أجل إنهاء تلك الممارسات المسيئة، وفي سبيل إجراء إصلاحات".
وقد قال الأطفال وآباؤهم، في كل حالة وثقتها هيومن رايتس ووتش، إن السلطات الصهيونية لم تخطر الآباء باعتقال أطفالهم، واستجوبت الأطفال بغير السماح لهم بالتحدث مع أحد الأبوين أو مع محام قبل الاستجواب. وفي أربعة حالات لم يحضر أي من الأبوين عملية الاستجواب، وفي حالتين لم يسمح المحققون لأحد الأبوين بالحضور إلا في النهاية.
وقال صبيان عمرهما 15 عاما، والفتاة التي تبلغ من العمر 14 عاماً، إنهما وقعا على اعترافات مكتوبة بالعبرية التي لا يفهمونها، بعد أن هددهم المحققون. وقال أحد الصبية إن الجنود "لكموه وركلوه" ثم قدموا إليه الاعتراف العبري لتوقيعه.
قال راشد س.، 11 سنة، إن أفراداً من قوة شرطة الحدود الصهيونية قذفوه بقنبلة صاعقة (وهي سلاح انفجاري غير مميت يصدر ضوءاً باهراً وضجة شديدة الارتفاع تتسبب في فقدان التوازن)، وثبتوه في وضعية الخنق حينما اعتقلوه لإلقاء الحجارة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
واضاف إن رجال الشرطة وضعوا على رأسه كيساً أسود، وهددوه بالضرب، وركلوه في قصبة الساق فيما كانوا يأخذونه للاستجواب. وقام أفراد شرطة الحدود بنزع سترته وقميصه عنه أثناء الاعتقال، لكنهم أبقوه في العراء لمدة ساعة رغم برودة الجو.
وقد اطلعت هيومن رايتس ووتش على صور فوتوغرافية للشرطة وهي تعتقله، ولعلامات على ساق الصبي تتفق مع روايته. وقررنا عدم استخدام اسم راشد الكامل، وكذلك اسم طفل آخر أجريت معه مقابلة، حماية لهما.
كلمات دليلية