واشنطن تعلن دفاعها عن المسلحين المناهضين لحكومة دمشق
-
واشنطن شنت غارات مساندة للمسلحين الذين دربتهم
قررت الولايات المتحدة شن غارات جوية للدفاع عن المجموعات المسلحة الذين دربهم جيشها في مواجهة أي جهة كانت بما في ذلك قوات الجيش السوري.
ويهدف القرار الذي اتخذه الرئيس باراك أوباما إلى حماية مجموعة المسلحين السوريين الذين سلحتهم ودربتهم الولايات المتحدة بذريعة محاربة "داعش"، ويجيز هذا القرار قصف أي قوات تعترض هؤلاء بما في ذلك قوات الجيش السوري.
وقال مسؤولون أمريكيون، الأحد، إن الولايات المتحدة ستشن هجمات لدعم ما أسموه التقدم الذي أحرز ضد أهداف "داعش". وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عن القرار.
وتعرف المجموعات المسلحة المدربة أمريكياً والتي دخلت إلى شمال سوريا بـ"الفرقة 30"، وكان 54 من أفراد هذه الفرقة اجتازوا الحدود إلى سوريا منذ أسبوعين بعد تدريبات عسكرية في إطار البرنامج الأمريكي والذي تصفه واشنطن بـ"المعارضة المعتدلة".
وتعرضت "الفرقة" لمواجهة مع "جبهة النصرة"، حيث اختطفت الأخيرة 8 عناصر من الفرقة، ثم قامت يوم الجمعة الماضي بهجوم على الفرقة، ما أدى إلى تدخل طيران التحالف الدولي بقصف أسفر عن مصرع 25 شخصاً من مسلحي "النصرة".