التوتر في بحر الصين الجنوبي يهيمن على القمة الامنية الآسيوية
Aug ٠٤, ٢٠١٥ ٠٨:١٩ UTC
-
بروناي وماليزيا وفيتنام وتايوان والفليبين تنازع الصين على سيادة بحر الصين الجتوبي
دعا دبلوماسيون من جنوب شرق آسيا الصين الثلاثاء الى معالجة المخاوف بشأن خطتها المثيرة للجدل بشأن جزر في بحر الصين الجنوبي، وذلك خلال محادثات امنية اقليمية في كوالالمبور.
وقبيل الاجتماع الذي استضافته الدول العشرة في رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) الذي انطلقت اعماله الثلاثاء في ماليزيا، لم يلمح وزير الخارجية الصيني وانغ يي الى اي اتفاق.
وقال وانغ للصحافيين في سنغافورة الاثنين ان "الصين لم تؤمن ابدا بأن المحافل الدولية هي المكان المناسب لمناقشة الخلافات الثنائية المحددة". واضاف انه بذلك سوف "تزيد المواجهة"، مضيفا ان الصين لن ترضخ للضغوط لوقف استعادة ارضها.
ومع ذلك، يصر المسؤولون في الولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا على ان النزاع سيتصاعد.
وقال وزير الخارجية الماليزي حنيفة امان خلال اجتماع لوزراء خارجية المجموعة انه "يمكن ويجب على آسيان ان تلعب دورا حيويا في التوصل الى تسوية ودية" حول بحر الصين الجنوبي.
واضاف انه "قبل كل شيء علينا معالجة هذه القضية سلميا وبتعاون. حققنا بداية ايجابية ولكننا في حاجة الى بذل المزيد من الجهد".
من جهته، دعا وزير الخارجية الفيليبيني البرت ديل روزاريو الذي انخرطت بلاده في اكثر المواجهات مباشرة مع الصين، الى "وقف استصلاح الاراضي ووقف البناء ووقف الاعمال العدوانية التي يمكن ان تزيد من التوترات".
وقال في بيان ان اي وقف من هذا القبيل لا ينبغي ان يعتبر "باي شكل من الاشكال تشريعا" للاراضي الصينية التي استصلحت حتى الآن.
وتطالب الصين بالسيطرة على غالبية بحر الصين الجنوبي وهو طريق شحن رئيسي يعتقد انه يضم احتياطيات كبيرة من النفط والغاز.
واضافة الى الفيليبين، تطالب بالسيادة على مناطق من بحر الصين كل من بروناي وماليزيا وفيتنام وتايوان.
وتصر بكين منذ فترة طويلة على ان يتم التعامل مع النزاعات على اساس ثنائي بين الطرفين المتنافسين.
كلمات دليلية