مئات الآلاف يتظاهرون في البرازيل للمطالبة بتنحي ديلما روسيف
Aug ١٧, ٢٠١٥ ٠٠:٥٣ UTC
-
ردد المتظاهرون شعارات مثل "ديلما ارحلي" و "لا للفساد"
تظاهر نحو 900 ألف شخص (مليونين بحسب المنظمين) الأحد في مختلف أنحاء البرازيل مطالبين بتنحي الرئيسة اليسارية ديلما روسيف التي تواجه أزمات سياسية واقتصادية وقضايا فساد.
وفاق هذا العدد اعداد المتظاهرين في نيسان/ابريل حين نزل 600 الف برازيلي لكنه اقل من آذار/مارس حين تظاهر بين مليون وثلاثة ملايين برازيلي.
وقدر المنظمون وهم من حركات يمينية تحظى بدعم قسم من المعارضة، عدد المتظاهرين بـ"مليونين" بينهم مليون متظاهر في ساو باولو العاصمة الاقتصادية للبلد ومعقل المعارضة، في حين اشار معهد داتافولها الى تظاهر 135 الفاً فقط.
وقالت الحكومة ان التظاهرات "جرت في اطار ديمقراطي"، بحسب بيان لوزير الاتصال لدى الرئاسة ادينهو سيلفا.
وردد المتظاهرون شعارات مثل "ديلما ارحلي" و "لا للفساد" في اشارة الى فضيحة مالية سياسية كبرى في شركة النفط العملاقة العامة بيتروبراس كبدت الشركة اكثر من ملياري دولار من الخسائر.
وسجلت مسيرات اولى في العاصمة برازيليا (وسط) وفي بيلو اوريزونتي (جنوب شرق) وريسيف (شمال شرق) وسلفادور دي باهيا (شمال شرق) وبيليم (شمال).
وفي ريو دي جانيرو التي تستضيف الالعاب الاولمبية بعد عام، تم تعديل مسار سباق للدراجات الهوائية افساحاً في المجال امام تظاهرة مناهضة للحكومة على طول شاطئ كوباكابانا.
ويطالب المتظاهرون بتنحي روسيف (64 عاماً) او بتنفيذ آلية برلمانية لاقالتها.
وكانت روسيف باشرت ولايتها الثانية في كانون الثاني/يناير بعد اعادة انتخابها في تشرين الثاني/نوفمبر. وفي بضعة اشهر، تدهورت شعبية روسيف في شكل كبير وباتت لا تتجاوز ثمانية في المئة.
وتواجه الرئيسة البرازيلية والمناضلة السابقة التي تعرضت للتعذيب في عهد الاستبداد، انكماشاً اقتصادياً دفعها الى اتخاذ اجراءات تقشف غير شعبية، وفضيحة فساد محورها مجموعة بتروبراس النفطية العامة لطخت سمعة حزب العمال الحاكم وحلفائه، فضلًا عن ازمة سياسية حادة تهدد بانفراط عقد الغالبية البرلمانية.
بيد ان روسيف اكدت في الاونة الاخيرة انها لن تخضع "لا للضغوط ولا للتهديدات" مذكرة بأنها نالت شرعيتها من انتخابات شعبية. وهي تعول على انقسام منافسيها وتضارب المصالح بينهم.
كلمات دليلية