ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال الصين الى قرابة 12 الف قتيل
May ١١, ٢٠٠٨ ٠٠:١٠ UTC
افادت حصيلة جديدة اوردها مسؤول حکومي صيني الثلاثاء ان الزلزال الذي ضرب الصين الاثنين اوقع قرابة 12 ألف قتيلا
افادت حصيلة جديدة اوردها مسؤول حکومي صيني الثلاثاء ان الزلزال الذي ضرب الصين الاثنين اوقع قرابة 12 ألف قتيلا. وقال وانغ زهينياو رئيس دائرة مواجهة الکوارث في وزارة الشؤون المدنية خلال مؤتمر صحافي في بکين ان "حصيلة قتلى الزلزال وصلت حتى الان الى 11,921 قتيلا". وكانت حصيلة امس قد اشارت الى سقوط عشرة آلاف شخص على الأقل بينما تواصل فرق الانقاذ البحث عن الضحايا وسط أنباء عن دفن عشرة آلاف آخرين تحت أنقاض المباني المنهارة. وأفادت الأنباء بأنه في مقاطعة وينشوان وحدها سقط خمسة آلاف قتيل ودمر 80 من المباني، وقال مسؤولون صينيون إن الاتصالات ما زالت منقطعة عن المنطقة التي تقع في مركز الزلزال حيث توجد بلدة يقطنها24 ألف شخص على الأقل. ومن بين القتلى نحو ألفي تلميذ ومدرس دفنوا تحت أنقاض مدرستين، وذكرت وكالة رويترز أن عدد الضحايا المدفونين تحت الأنقاض قد يصل إلى عشرة آلاف. وكان مركز الزلزال على بعد اقل من 100 كيلومتر شمال غربي عاصمة الاقليم تشيندو، وشعر به السكان في بكين وشنغهاي حيث ارتجت المباني بفعل قوته. ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية ان قيادة منطقة تشيندو العسكرية ارسلت قوات لمساعدة اعمال الاغاثة من الكوارث، ولكن أعمال الإغاثة تواجه صعوبات بسبب اغلاق الطرق، كما تواجه المروحيات العسكرية صعوبات بسبب الأمطار. وقال ضابط بمكتب الطوارئ بجيش التحرير الشعبى إن "القوات ستساعد الحكومة المحلية فى محافظة ونتشوان على قياس الوضع الحالى ومساعدة اعمال الاغاثة من الكوارث." وقد دعا الرئيس هو جنتاو الى التدخل بسرعة وفعالية، كما قام رئيس الوزراء وين جياباو بتفقد بعض المناطق المنكوبة وأمر بمشاركة الجيش و ببذل كل الجهود اللازمة في عمليات الإنقاذ. وصرح جينتاو أن الصين بحاجة الى "الهدوء والثقة والشجاعة"، وتعهد بالتغلب على الكارثة. وأصدرت القيادة الصينية أوامرها إلى فرق الإنقاذ بمحاولة الوصول إلى المناطق المنكوبة بأية طريقة حتى لو كان السير على الأقدام. وافادت آخر الانباء ان مصنعين للمواد الكيماوية تضررا من جراء الهزة ما ادى الى اخلاء ما لا يقل عن 6 آلاف شخص. وقالت الوكالة الصينية للأنباء إن أكثر من 150 شخصا قد قتلوا في أقاليم جانسو وشانكسي.ودعا أحد المسؤولين في المنطقة الى إرسال مساعدات خارجية بشكل ملح. وقد وردت تقارير عن هزات إضافية شعر بها سكان بكين على بعد 1545 من مركز الزلزال الأصلي، وافادت تقارير ان المباني العالية في العاصمة التايلاندية بانكوك اهتزت هي الاخرى، رغم كونها بعيدة بحوالي 2000 كيلومترا عن مركز الزلزال، بل شعر به سكان في باكستان وفيتنام. وفي حي الاعمال ببكين، تدفق الموظفون من بناياتهم بما في ذلك اطول عمارة في الصين، المعروفة باسم برج جينماو، لكن لم تلحق بالمباني اية خسائر، كما ان شبكة ميترو الانفاق لم تتضرر. وقال مسؤول ان مشروع سد الخوانق الثلاثة القريب من شيندو لم يلحقه أي ضرر هو الآخر. وهذا هو الزلزال الأسوا الذي تشهده الصين منذ الزلزال الذي وقع عام 1976 وأدودى بحياة 242 ألف شخص. يذكر أن اقليم سيتشوان الذي وقع فيه الزلزال هو الإقليم الأكثر اكتظاظا بالسكان في الصين، حيث يقيم فيه 87 مليون شخص.كلمات دليلية