9 قتلى في الهند اثر اعمال عنف بمسقط رأس رئيس الحكومة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i123905-9_قتلى_في_الهند_اثر_اعمال_عنف_بمسقط_رأس_رئيس_الحكومة
قتل تسعة اشخاص على الاقل في اسوأ موجة عنف تضرب مسقط رأس رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال اكثر من عشر سنوات، بحسب ما اعلنت الشرطة الاربعاء، فيما دعا مودي نفسه الى الهدوء.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠١٥ ٢٣:٤٨ UTC
  • ثلاثة اشخاص قتلوا في مدينة احمد آباد
    ثلاثة اشخاص قتلوا في مدينة احمد آباد

قتل تسعة اشخاص على الاقل في اسوأ موجة عنف تضرب مسقط رأس رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال اكثر من عشر سنوات، بحسب ما اعلنت الشرطة الاربعاء، فيما دعا مودي نفسه الى الهدوء.


واعلنت السلطات في ولاية غوجارات انها نشرت آلافا من افراد القوات الخاصة الاربعاء في الولاية الواقعة في غرب الهند، من اجل اعادة الهدوء بعدما تحولت تظاهرة الى اعمال عنف احرق فيها المتظاهرون سيارات وحافلات ومراكز للشرطة.

ويبدو ان العنف تصاعد نتيجة اعتقال زعيم الباتيدار او الباتيل هارديك باتيل البالغ من العمر 22 عاما، الذي يؤكد انهم يواجهون صعوبات في الحصول على وظائف ومقاعد في الجامعات بسبب التمييز الايجابي الذي يعطي الاولوية للاشخاص من الطبقات الدنيا.

وقال قائد الشرطة بي بي باندي لوكالة فرانس برس ان ثلاثة اشخاص قتلوا في المدينة الرئيسية احمد آباد، حيث تجمع حوالي نصف مليون شخص للتظاهر الثلاثاء.

وامتد العنف لاحقا الى اجزاء أخرى من الولاية، حيث قتل شخصان حين فتحت الشرطة النار على مثيري الشغب صباح الاربعاء في مقاطعة باناسكانثا.

وقال قائد الشرطة في مقاطعة ميهسانا جي آر موثاليا في اتصال مع فرانس برس، ان متظاهرا سادسا قتل ايضا بنيران الشرطة في وقت لاحق الاربعاء.

كما قتل ايضا عنصر شرطة في المستشفى بعد ان تعرض للضرب في الشارع حسب السلطات، واصيب عشرة عناصر آخرين بجروح.

وتوفي شخصان آخران متأثرين بجروحهما في ساعة متأخرة من مساء الاربعاء بينهما شخص كان محتجزا لدى الشرطة، حسب ما قال مفوض الشرطة في احمد آباد بي دي بارمار.

وقال رئيس الوزراء الهندي في خطاب متلفز "ادعو اشقائي وشقيقاتي في غوجارات الى عدم اللجوء الى العنف".

واضاف مودي الذي شغل منصب رئيس وزراء الولاية مدة عشر سنوات ان "العنف لم يكن أبدا لمصلحة أي طرف. يمكن حل جميع المشاكل بطريقة سلمية عبر المحادثات".

واشارت تقارير اعلامية الى انها المرة الاولى التي ينشر فيها الجيش في غوجارات منذ العنف الطائفي في العام 2002 والذي اسفر عن مقتل الف شخص على الاقل معظمهم من المسلمين.

وكانت شوارع احمد آباد خالية تماما الاربعاء، بعدما اقفلت المدارس والمحال التجارية والمؤسسات ابوابها.

لكن بعض الاحتجاجات استمرت في سورات، مركز تجارة الماس في الهند، حيث ذكرت وسائل الاعلام المحلية ان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.