النمسا وأزمة اللاجئين.. اختفاء أطفال سوريين وأسرهم من المستشفى
https://parstoday.ir/ar/news/world-i124018-النمسا_وأزمة_اللاجئين.._اختفاء_أطفال_سوريين_وأسرهم_من_المستشفى
أكدت الشرطة النمساوية اختفاء 3 أطفال سوريين وأسرهم من المستشفى الذي كانوا يعالجون فيه، وهم كانوا ممن تم انقاذهم من الحافلة الصغيرة التي كانت تحتوي على 26 مهاجراW.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٣٠, ٢٠١٥ ٢٢:٣٥ UTC
  • اختفاء أطفال سوريين وأسرهم من المستشفى النمساوي
    اختفاء أطفال سوريين وأسرهم من المستشفى النمساوي

أكدت الشرطة النمساوية اختفاء 3 أطفال سوريين وأسرهم من المستشفى الذي كانوا يعالجون فيه، وهم كانوا ممن تم انقاذهم من الحافلة الصغيرة التي كانت تحتوي على 26 مهاجراW.



وقد نقل الأطفال إلى المستشفى الواقع في بلدة "براوناو آم إن" يوم الجمعة، حيث كانوا يعانون من الجفاف والظمأ الشديد.

وقال متحدث باسم الشرطة في النمسا إن الشاحنة التي تم إيقافها كانت تقل مهاجرين من سوريا وبنغلادش وأفغانستان، متوجهة إلى ألمانيا. وأوضحت أن الشاحنة قد تم ضبطها بالقرب من الحدود الألمانية، وكان يقودها سائق روماني رفض الامتثال لأوامر الشرطة بالتوقف، الأمر الذي دفع رجال الأمن إلى ملاحقته وإجباره على التوقف.

وجاء توقيف السيارة بعد يوم من العثور على جثث لمهاجرين آخرين في حالة تحلل، تعود لـ71 شخصاً عُثر عليهم في شاحنة متروكة على طريق سريع في النمسا بالقرب من حدودها مع هنغاريا، وتعتقد الشرطة أنهم ماتوا اختناقاً.

وقد دعت عدة دول أوروبية لإجراء محادثات عاجلة بشأن أزمة المهاجرين.

وأكدت الشرطة النمساوية أنهم أوقفوا الحافلة الصغيرة في برونو، التي تقع على حدود البلد مع ألمانيا يوم الجمعة واعتقلت سائقها الروماني.

وقال المصدر إن الأطفال وعائلاتهم قد اختفوا من المستشفى في وقت ما يوم السبت 29 أغسطس/آب، وتعتقد السلطات إنهم قد حاولوا عبور الحدود إلى ألمانيا، بدلاً من مواجهة الترحيل إلى المجر.

على صعيد آخر، قالت الشرطة المجرية إنها اعتقلت رجلاً خامساً على خلفية مقتل الـ71 شخصاً، الذين تم العثور عليهم في الشاحنة المهجورة في النمسا يوم الخميس الماضي.

الرجل هو البلغاري الرابع الذي يتم القبض عليه على خلفية الحادث المؤلم، أما الرجل الخامس فهو أفغاني، وتعتقد السلطات أن الرجال الخمسة أعضاء على مستوى منخفض في عصابات الاتجار بالبشر.

وتعتبر الحوادث الأخيرة هي الأحدث في سلسلة من الوقائع المأساوية التي يشهدها المهاجرون في محاولة للفرار من القتل في بلدهم، حيث يحاول المزيد والمزيد منهم الوصول إلى اوروبا عن طريق البر أو عن طريق البحر، وعبر عدد قياسي منهم يقدر بـ107 آلاف شخص حدود الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي فقط.

ويدفع بعض منهم مبالغ كبيرة من المال للمهربين للدخول عبر الحدود بطريقة غير مشروعة.