روسيا تشن غارات جديدة في سوريا وتجري مباحثات مع الاميركيين
Oct ٠١, ٢٠١٥ ٢٣:٠١ UTC
-
بغرض التنسيق وتفادي اي حوادث بين اسلحة الجو المختلفة، اجرت موسكو وواشنطن اجتماعا عسكريا
شنت روسيا الخميس لليوم الثاني غارات جديدة في سوريا مؤكدة انها تسعى الى ضرب تنظيم "داعش" الارهابي في حين يسعى العسكريون الروس والاميركيون الى التنسيق لتفادي اي حادث في المجال الجوي السوري.
وتؤكد روسيا انها تستهدف "تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات الارهابية"، في حين تقول واشنطن وحلفاؤها في سعي روسيا لنجدة النظام السوري الحليف تحت غطاء محاربة "الارهاب".
واخذ النزاع السوري الذي بدا في آذار/مارس 2011 منحى جديدا مع تدخل روسيا التي شنت اولى غاراتها الاربعاء على مواقع تنظيم "داعش" الارهابي الذي يسيطر على نصف اراضي البلاد.
وتقود الولايات المتحدة منذ صيف 2014 تحالفا دوليا يضم خمسين دولة ليس بينها روسيا، شن الغارات الجوية ضد تنظيم "داعش" الارهابي دون التمكن من القضاء عليه. وبات المجال الجوي السوري مكتظا، بين المهام الجوية لدول التحالف بقيادة اميركية وغارات الطيران السوري ومؤخرا سلاح الجو الروسي الذي نشر 50 طائرة ومروحية.
وبغرض التنسيق وتفادي اي حوادث بين اسلحة الجو المختلفة، اجرت موسكو وواشنطن الخميس اجتماعا عسكريا اولا. ولم يرشح شيء عن الاجتماع كما "لم يحدد اي موعد جديد" ، بحسب وزارة الدفاع الاميركية.
واستمر الجدل بين الروس والغربيين الخميس بشان الاهداف التي اختارتها روسيا لغاراتها.
وفي بياناتها اكدت وزارة الدفاع الروسية انها استهدفت لليوم الثاني على التوالي تنظيم "داعش" الارهابي.
وجاء في البيان "دمر الجيش مقر عام لتنظيم الدولة الاسلامية ومستودع ذخيرة في ادلب (شمال غرب)" ومركزا لصناعة سيارة مفخخة في شمال منطقة حمص (وسط) ومعسكرا في حماه (وسط). ومساء شنت غارات جديدة على التنظيم الارهابي في حماه وادلب.
لكن واشنطن ومجموعات مسلحة ومنظمة سورية قالت ان الغارات الروسية تركز على مجموعات مسلحة وليس فقط تنظيم "داعش" الارهابي.
وردا على ذلك قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الامم المتحدة ان الغارات الروسية تماما مثل ما هي غارات التحالف تستهدف "تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة وباقي المجموعات الارهابية".
وردا على سؤال بشان مدى شعور واشنطن بالتناغم مع موسكو بشان اهداف الغارات قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه هناك تناغم في "المفهوم، لكننا لم نصل بعد حد ضمان السلامة والامن وتقاسم المسؤولية"،
واعلن عن مباحثات عسكرية روسية اميركية "في الايام القادمة".
وازاء مفاجاة التحرك الروسي تتعرض الادارة الاميركية الى انتقادات نواب جمهوريين بينهم جون ماكين الذي اتهم روسيا بقصف معارضين سوريين دربتهم وكالة الاستخبارات الاميركية.
وعلى المستوى الدبلوماسي وزعت روسيا في مجلس الامن الدولي مشروع قرار لمكافحة الارهاب يضم النظام السوري الى تحالف واسع ضد تنظيم "داعش" الارهابي و"جبهة النصرة".
وتستبعد الولايات المتحدة وباريس ولندن التعاون مع الرئيس السوري بشار الاسد.
لكن واشنطن تلاقي صعوبة في ايجاد استراتيجية لتسوية النزاع الذي دمر البلاد وتسبب "داعش" الارهابي.
كلمات دليلية