الامم المتحدة تمدد بعثتها في جنوب السودان وتهدد بعقوبات
Oct ٠٩, ٢٠١٥ ١١:١٧ UTC
-
جنوب السودان يشهد حرباً اهلية منذ نهاية 2013
مددت الامم المتحدة حتى 15 كانون الاول/ديسمبر مهمة بعثتها في جنوب السودان مع مطالبته بالمساهمة في تطبيق اتفاق السلام الهش الموقع من طرفي النزاع في اب/اغسطس.
ولوح المجلس مجدداً بفرض عقوبات في حال عدم احترام اتفاق وقف اطلاق النار، مؤكداً انه مستعد للجوء الى كافة التدابير الملائمة حيال كل من يعمل ضد السلام والاستقرار والامن في جنوب السودان الذي يشهد حرباً اهلية منذ نهاية 2013.
وامتنعت روسيا عن التصويت لان الاشارة الى العقوبات غير ملائمة في قرار يفترض به تسهيل عملية السلام ولانه لا ينبغي اخافة المتنازعين عبر تهديدهم، وفق ممثلها بتر ايلييتشيف.
وتنتقد موسكو استخدام البعثة لطائرات من دون طيار بسبب معارضة حكومة جنوب السودان لها، فيما عبر سفير فنزويلا رافاييل راميريز عن الانتقادات نفسها.
واشتكى سفير جنوب السودان فرنسيس مادنغ دنق من ان القرار اتخذ من دون التشاور مع جوبا ورفض استخدام البعثة لمروحيات وطائرات من دون طيار كما ينص عليه القرار وحذر من ان مثل هذه المبادرة قد تدفع الى موقف "عدائي" من جانب حكومة جنوب السودان.
ولا يزال اتفاق وقف النار الاخير غير مطبق مع استمرار المعارك في بعض المناطق وتبادل الحكومة والمتمردين الاتهامات بخرقه.
وابقى قرار الجمعة عديد بعثة الامم المتحدة عند 12500 جندي وشرطي ولا تزال تتضمن مهامها حماية الاف اللاجئين في معسكرات الامم المتحدة ودعم ايصال المساعدات الانسانية.
وسيقوم الامين العام بان كي مون باعادة تقييم الوضع خلال 45 يوماً.
ادت المعارك والمجازر التي شهدها جنوب السودان الى مقتل الالاف وتشريد اكثر من مليوني شخص. واكدت الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان ان الحرب شهدت فظائع اتهم الجانبان بارتكابها.
كلمات دليلية