لافروف: لم نتفق على مصير الأسد ولا نريد وصول إرهابيين للسلطة
Oct ٣١, ٢٠١٥ ٠١:٣٣ UTC
-
اجتماع فيينا اتفاق على مكافحة الإرهاب ودعم العملية السياسية وخلاف حول الأسد
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب المحادثات التي جرت في فيينا الجمعة بشأن سوريا، إن المجتمعين لم يتفقوا على مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف: "عملياتنا العسكرية جاءت بطلب من دمشق وقد طلبنا التنسيق مع واشنطن بهذا الشأن"، مضيفاً أن روسيا تؤكد أن العملية السياسية أمر سوري والسوريون هم من يحدد مستقبل بلدهم.
وحول مباحثات فيينا قال لافروف: "اليوم عبر الجميع عن جاهزيتهم لحلول وسطية وآمل أن يترجم ذلك في لقاءاتنا القادمة"، معبراً عن أمله في أن تساعد محادثات اليوم بشأن قوائم الإرهاب في مكافحة الظاهرة بفعالية أكبر.
وفيما يتعلق بالعملية السياسية في سوريا، قال لافروف إن المجتمعين في فيينا اتفقوا على ضرورة إجراء الانتخابات في سوريا بإشراف الأمم المتحدة ومشاركة جميع السوريين، مضيفاً "اتفقنا على حماية حقوق السوريين بمختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية" و"اتفقنا جميعاً على ضمان وحدة وعلمانية سوريا والحفاظ على مؤسسات الدولة فيها".
* موسكو لا تريد أن يصل الإرهابيون للسلطة في سوريا
وبخصوص مكافحة الإرهاب، أكد الوزير الروسي على ضرورة مكافحة الإرهاب بموافقة الحكومات المعنية أو مجلس الأمن، مضيفاً "خلال الاجتماع في فيينا اتفقنا على مكافحة الإرهاب ووضع مجموعات أخرى على لائحة الإرهاب"، مشدداً على أن موسكو لا تريد أن يصل الإرهابيون للسلطة في سوريا.
كيري: قرار إرسال قوات لسوريا اتخذ منذ شهر ولا علاقة له بمحادثات فيينا
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن بلده سيرسل قوة أمريكية خاصة إلى سوريا للتنسيق مع المعارضة ضد "داعش"، موضحاً أن هذا القرار اتخذ منذ شهر ولا علاقة له بمحادثات فيينا.
ودعا كيري الحكومة السورية والمعارضة إلى تشكيل حكومة شاملة تقود إلى انتخابات، مؤكداً الاتفاق خلال المباحثات في فيينا على الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وعلمانيتها وحماية حقوق الأقليات فيها.
ورأى أنه "لا يمكن للأسد أن يبقى في سوريا ولكننا بحاجة إلى الحوار بغية الحل" حسب تعبيره.
وتابع كيري قائلاً: "مقتنعون بضرورة وقف أعمال القتل في سوريا.. ولن نسمح لداعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى بالسيطرة على سوريا".
وأصدر المشاركون في المحادثات التي جرت في فيينا يوم الجمعة بياناً مشتركاً جاء فيه: خلافات كبيرة لاتزال قائمة رغم الاتفاق على ضرورة تسريع كل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
ونص البيان على أن المشاركين في المحادثات يطلبون من الأمم المتحدة أن تجمع ممثلي الحكومة السورية والمعارضة لبدء عملية سياسية تؤدي إلى "تشكيل حكومة جديرة بالثقة وغير طائفية ولا تقصي أحداً يعقبها وضع دستور جديد وإجراء انتخابات".
كلمات دليلية