سيؤول وطوكيو تريدان تجاوز خلافاتهما التاريخية
Nov ٠٢, ٢٠١٥ ٠٧:٣٠ UTC
-
هذه القمة لن تؤدي الى حل كل المشاكل
تعهدت كوريا الجنوبية واليابان الإثنين بمناسبة قمة ثنائية نادرة في سيؤول بتفعيل التعاون لتسوية خلافاتهما التاريخية التي تؤثر سلباً في علاقاتهما منذ عقود، في أسرع وقت.
وجاءت هذ التصريحات في اول لقاء بينهما وجهاً لوجه. فمنذ وصولها الى السلطة رفضت الرئيسة الكورية الجنوبية فكرة اي قمة ثنائية طالما لم تعتذر طوكيو عن الخلافات القديمة.
ولم يكن احد يتوقع ان تؤدي هذه القمة الى حل كل المشاكل. لكن مجرد انعقادها يعد حدثاً مهماً للدفع باتجاه تعاون عملي اكبر بين البلدين الجارين.
وتفضل الولايات المتحدة ان تركز اقرب حليفتين عسكريتين لها في المنطقة على الرد الواجب على الطموحات الصينية بدلاً من الاختلاف على الماضي.
واكدت بارك في مستهل القمة ضرورة "تضميد جروح الماضي" بينما قالت الرئاسة الكورية الجنوبية انه لم يتم تجنب اي موضوع حساس خلال اللقاء.
وبعد القمة، اكد آبي الذي لم يقدم اي اعتذارات جديدة في هذه القضية ان الجانبين يشعران بأنهما ملتزمان بـ"عدم ترك عقبات للاجيال المقبلة".
وترى اليابان ان المسائل المرتبطة بالحرب تمت تسويتها في 1965 بموجب اتفاق نص على اقامة علاقات دبلوماسية بين طوكيو وسيؤول.
ويلقى تشدد بارك حيال اليابان تأييداً شعبياً كبيراً في كوريا الجنوبية حيث يثير آبي شكوكاً كبيرة.
لكن عدداً من الكوريين الجنوبيين يؤيدون عقد قمة ثنائية بين البلدين نظراً للعلاقات الوثيقة التي تربط بينهما رغم كل الخلافات، وخصوصاً في مجال التجارة.
وخصصت بارك الاثنين في سيؤول استقبالاً حاراً لآبي في البيت الازرق ما يشكل في ذاته تطوراً بالمقارنة مع اللقاءات الفاترة جداً بينهما في اجتماعات متعددة في الماضي.
ويتعلق خلاف آخر بين البلدين بالسيادة على جزر صغيرة في بحر اليابان هي جزر دوكدو، بحسب التسمية الكورية الجنوبية وتاكيشيما كما تسميها اليابان. وتقع هذه الجزر في منتصف الطريق بين البلدين وتسيطر عليها كوريا الجنوبية في حين تطالب بها اليابان.
كلمات دليلية