عمليات بحث يائسة في قرية طمرتها سيول من الطين في البرازيل
https://parstoday.ir/ar/news/world-i126756-عمليات_بحث_يائسة_في_قرية_طمرتها_سيول_من_الطين_في_البرازيل
يحاول أكثر من مئتي منقذ تساعدهم جرافات العثور على ناجين في قرية برازيلية طمرتها سيول من الطين ونفايات سامة بعد انهيار سدين لمنجميين ما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً في حصيلة يتوقع أن ترتفع حسب فرق الإطفاء.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٦, ٢٠١٥ ٢١:٣٢ UTC
  • بدت قرية بينتو رودريغيس في حالة دمار كامل بعد السيول
    بدت قرية بينتو رودريغيس في حالة دمار كامل بعد السيول

يحاول أكثر من مئتي منقذ تساعدهم جرافات العثور على ناجين في قرية برازيلية طمرتها سيول من الطين ونفايات سامة بعد انهيار سدين لمنجميين ما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً في حصيلة يتوقع أن ترتفع حسب فرق الإطفاء.

ووقع الحادث بعد ظهر الخميس على بعد نحو عشرين كيلومتراً عن مدينة ماريانا التي اسسها المستعمرون البرتغاليون في 1696 في ولاية ميناس جيرايس.

وادى انهيار سد فونداو ثم تلاه سد سانتاريم الى سيول هائلة من الوحل والطين غمرت قرية بينتو رودريغيس التي تضم نحو 600 نسمة.

ومعظم سكان القرية من العاملين في شركة ساماركو للمناجم التي تملكها المجموعة البرازيلية العملاقة فالي والمجموعة الاسترالية بي اتش بي بيليتون.

وبدت قرية بينتو رودريغيس التي اصيب فيها خمسون شخصاً بجروح ايضاً، في حالة دمار كامل. واظهرت صور التقطت من مروحيات، بعض المنازل وقد غمرها وحل احمر حتى سطوحها، واخرى مدمرة وسيارات غارقة في الوحل.

وقال اداو سيفيرينو جونيور رئيس فرقة الاطفاء في مدينة ماريانا (جنوب شرق البرازيل) "مساء الخميس كان هناك 17 قتيلاً لكن تم العثور على جثث اخرى. ونظراً لعدم ابلاغ العائلات بعد لن نذكر الحصيلة الجديدة ويجب ان ننتظر قليلاً".

وصرح السرجنت داماسينو الناطق باسم الدفاع المدني في ميناس جيرايس الجمعة ان "عمليات البحث استمرت طوال الليل" في وضع صعب نظراً لكميات الوحل والنفايات المنجمية الكبيرة وفي غياب الكهرباء.

واضاف ان شركة المناجم ساماركو التي تملكها المجموعة البرازيلية العملاقة فالي والمجموعة الاسترالية بي اتش بي بيليتون "اكدت فقدان 13 من موظفيها سجلوا وصولهم للعمل الخميس".

واوضح ان "مئتي شخص يشاركون في عمليات الاغاثة لكن هذا العدد سيرتفع".

ومازالت اسباب الحادث مجهولة. لكن البروفسور جورج ساندي من معهد مراقبة الزلازل في برازيليا قال ان هزتين ارضيتين صغيرتين ضربتا المنطقة عند الساعة 14.12 و14.13 من الخميس.

وقال داماسينو ان 122 منزلاً في القرية تغمرها الوحول و150 شخصاً نقلوا الى مركز رياضي في مدينة ماريانا الاقرب الى القرية والتي تبعد نحو عشرين كيلومتراً. واضاف انه "تم التعرف على 450 من سكان القرية البالغ عددهم 620 شخصاً".

واقترحت الرئيسة ديلما روسيف على حاكم ولاية ميانس جيرايس حيث وقعت الكارثة مساعدة الجيش والدفاع المدني.

وهذه الولاية هي مركز الصناعة المنجمية في البرازيل منذ القرن السادس عشر. وبعد ان كان استخراج الذهب مصدر ثرائها، حلت محله مناجم المعادن الاخرى مثل الذهب والاحجار الثمينة.