واشنطن تقر بدخول كميات من نفط «داعش» إلى تركيا
-
محطة لبيع الوقود في محافظة حلب السورية
أقر مسؤول أمريكي الجمعة بأن هناك كميات من النفط يتم تهريبها إلى تركيا من مناطق سورية خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، إلا أنه قال إنها "ضئيلة جداً".
وقال آموس هوشتاين المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية عن شؤون الطاقة الدولية: "كمية النفط التي يتم تهريبها ضئيلة للغاية، لقد تناقصت مع الوقت وحجمها تافه سواء لناحية الكمية أو العوائد المالية".
ويؤكد مسؤولون أمريكيون أن الغارات الجوية التي تستهدف الإرهابيين ألحقت أضراراً كبيرة بالمنشآت النفطية الخاضعة لسيطرتهم في سوريا والعراق.
يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية قدمت في مؤتمر صحفي خاص يوم الأربعاء الماضي معلومات استخباراتية وأدلة فوتوغرافية، تؤكد مسألة مشاركة أشخاص مقربين من أردوغان في صفقات نفطية مع تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق.
والجمعة اعتبر مسؤولون أمريكيون أن هناك حتماً كميات زعموا أنها ضئيلة من هذا النفط يتم تهريبها إلى تركيا في شاحنات صهاريج تعبر الحدود السورية التركية، مشيرين إلى أن هذه الكميات ليست بالأهمية التي يمكن أن تثير اهتماماً في أعلى مستويات الدولة، حسب تعبيرهم.
وتمثل تجارة النفط أحد المصادر الأساس لتمويل تنظيم "داعش"، إذ تشير التقديرات إلى أن الذهب الأسود يدر على "داعش" 1.5 مليون دولار يومياً.