أبو ظبي تحتضن مكتباً للكيان الصهيوني بشأن وكالة الطاقة المتجددة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i127567-أبو_ظبي_تحتضن_مكتباً_للكيان_الصهيوني_بشأن_وكالة_الطاقة_المتجددة

قالت وزارة الخارجية الصهيونية "إن إسرائيل ستفتتح مكتباً لها في وقت قريب في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، أبو ظبي، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠١٥ ٠٣:٠٩ UTC
  • مكاتب الوكالة الدولية للطاقة المتجددة تقع في أبو ظبي
    مكاتب الوكالة الدولية للطاقة المتجددة تقع في أبو ظبي

قالت وزارة الخارجية الصهيونية "إن إسرائيل ستفتتح مكتباً لها في وقت قريب في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، أبو ظبي، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين".

 

وقال المتحدث باسم الوزارة الصهيونية ايمانويل ناشون، الجمعة، إن المكتب سيسجل ضمن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا).

وذكر مصدر مقرب من وزارة الخارجية من جانب آخر أن مدير مكتب الوزارة قام بزيارة ابوظبي لبحث التفاصيل والتحضير لافتتاح المكتب الذي سيكون جزءاً من مؤسسة (ايرينا) للطاقة المستحدثة.

يذكر ان ما يسمى بـ"مبادرة السلام العربية" التي تقول الامارات انها تلتزم بها تنص على عدم تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني دون اعتراف الاحتلال بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بما في ذلك اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويحظر على حملة الجواز الصهيوني دخول الإمارات.

وقد كانت (إيرينا) جزءاً من محاولات تقارب بين الكيان الصهيوني ودولة الإمارات في وقت سابق، ففي عام 2010 حضر عوزي لانداو، الذي أصبح وزير البنى التحتية الصهيونية لاحقاً، مؤتمراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبوظبي، ليصبح أول مسؤول وزاري صهيوني يزور دولة الإمارات.

ويسعى الكيان الصهيوني منذ سنوات لتقوية علاقات له مع دول عربية بالخليج الفارسي خاصة بعد التوقيع على اتفاقية اوسلو مع الفلسطينيين عام ثلاثة وتسعين من القرن الماضي، وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد أشار الى تقارب مع دول عربية في اكثر من مناسبة في الآونة الاخيرة.

من جهتها، قالت الإمارات أن أية اتفاقات بين الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "ايرينا" و"إسرائيل" لا تمثل أي تغيير في موقف الإمارات، حسبما تعبيرها.

يذكر أنه سبق للكيان الصهيوني أن افتتح في عام 1996 مكاتب تجارية في عمان وقطر، كما زار رئيس الحكومة الصهيونية الأسبق اسحق رابين عمان في عام 1994.

ولكن عمان اغلقت البعثة الصهيونية في عام 2000 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.