مؤتمر المانحين في أوسلو يتعهد بتقديم 8.4 مليار دولار إلى السودان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i1291-مؤتمر_المانحين_في_أوسلو_يتعهد_بتقديم_8.4_مليار_دولار_إلى_السودان
تعهد المانحون الرئيسيون المجتمعون في أوسلو الأربعاء تقديم 8.4 مليار دولار إلى السودان دعما لإعادة بناء هذا البلد الإفريقي الذي أنهكته حرب أهلية استمرت 21 عاما بين الشمال والجنوب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٦, ٢٠٠٨ ٠٠:٤٩ UTC
  • جانب من اجتماعات مؤتمر المانحين المنعقد في أوسلو لدعم السودان
    جانب من اجتماعات مؤتمر المانحين المنعقد في أوسلو لدعم السودان

تعهد المانحون الرئيسيون المجتمعون في أوسلو الأربعاء تقديم 8.4 مليار دولار إلى السودان دعما لإعادة بناء هذا البلد الإفريقي الذي أنهكته حرب أهلية استمرت 21 عاما بين الشمال والجنوب

تعهد المانحون الرئيسيون المجتمعون في أوسلو الأربعاء تقديم 8.4 مليار دولار إلى السودان دعما لإعادة بناء هذا البلد الإفريقي الذي أنهكته حرب أهلية استمرت 21 عاما بين الشمال والجنوب. وصرح هارتويغ شافر أحد المسؤولين الكبار في البنك الدولي بأن الهبات تبلغ 8.4 مليار دولار، وذلك في ختام مؤتمر استمر ثلاثة أيام عمل على دراسة الانجازات التي تم إحرازها منذ توقيع اتفاق سلام في السودان في يناير/كانون الثاني 2005 وجمع الأموال. في تقرير نشر قبل المؤتمر، قدرت الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان المحلية حاجاتها من المساعدات الدولية بين 2008 و2011 بحوالى 1.6 مليارات دولار. وكان اتفاق السلام المبرم مطلع عام 2005 بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين السابقين من الحركة الشعبية لتحرير السودان قد أنهى الحرب الأهلية التي أسفرت في غضون 21 عاما عن مقتل 5.1 مليون شخص. وقال نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية في الخرطوم علي عثمان طه إن وعود الهبات المقدمة حتى الآن تستحق فعلا امتناننا الصادق. وقال موجها كلامه إلى مندوبي حوالى 30 دولة ومنظمة دولية "اثبتم انكم اصدقاء حقيقيين". وشدد مندوبو دول مانحة كثيرة في اثناء إعلان هباتهم على أهمية مواصلة تطبيق اتفاق السلام وإحراز تطور في وضع دارفور، الإقليم السوداني الغربي الذي تمزقه حرب أهلية أخرى. وتتجاوز وعود الهبات ما أسفر عنه مؤتمر أوسلو الأول في أبريل/نيسان 2005، بعد أشهر قليلة على إبرام اتفاق السلام، وتعهد المانحون آنذاك بتقديم 5.4 مليار دولار على فترة ثلاثة أعوام. وقال وزير الشؤون الرئاسية في حكومة جنوب السودان لوكا بيونغ دنغ "حتى دولار واحد مبلغ كبير، ويقابل بامتنان" من السكان. وبالإضافة إلى نزع السلاح، وإعادة تأهيل المقاتلين ودمجهم في الحياة المدنية، تخصص المساعدات للبنى التحتية والتعليم والعناية الصحية الأساسية، ناهيك عن امكانية الحصول على الماء والصرف الصحي، والزراعة. هذا وقد عقد مؤتمر أوسلو عشية انتخابات مهمة تنتظرها السودان عام 2009 وفي منتصف الفترة الانتقالية من 2005 إلى 2011 التي نص عليها اتفاق السلام، وتنتهي بتقرير سكان الجنوب ما إذا كانوا يريدون الاستقلال.