الشعلة الاولمبية تصل الى قمة ايفرست في سابقة تاريخية
May ٠٦, ٢٠٠٨ ٠٦:١٢ UTC
-
الشعلة الاولمبيية على قمة ايفرست
بلغت الشعلة الاولمبية الخميس قمة ايفرست قبل ثلاثة اشهر من الالعاب الاولمبية، في سابقة تاريخية احتفلت بها بكين بعد مسيرة شهدت فوضى واربكت الصين في بعض مراحلها
بلغت الشعلة الاولمبية الخميس قمة ايفرست قبل ثلاثة اشهر من الالعاب الاولمبية، في سابقة تاريخية احتفلت بها بكين بعد مسيرة شهدت فوضى واربكت الصين في بعض مراحلها. وبلغت آخر حاملة للشعلة، التي صممت للمرتفعات الكبيرة، التيبتية سيرينغ وانغمو عند الساعة 09:18 بالتوقيت المحلي (01:18 توقيت غرينتش) من الخميس اعلى قمة في العالم يبلغ ارتفاعها 8848 مترا. واحتفلت الصين بالحدث الذي اثار انتقادات في الخارج من قبل ناشطين مؤيدين للتيبت. واحيا حوالى 12 من متسلقي الجبال ارتدوا زي الالعاب الاولمبية الذي يحمل عبارة "بكين 2008" بالحدث امام كاميرات التلفزيون الصيني وهم يرددون "الصين تستقبلكم" و"نحن على سطح العالم". وعلى الرغم من الرياح وتدني درجة الحرارة التي بلغت 30 تحت الصفر، بقيت الشعلة الخاصة مشتعلة، حسبما اكدت وكالة انباء الصين الجديدة. وكان احد اعضاء فريق متسلقي الجبال اوقد الشعلة قبل اربعين مترا من القمة. وبدأ الفريق عملية التسلق نحو القمة عند الساعة 03:00 (19:00 توقيت غرينتش الاربعاء)، بحسب ما ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة. وهتف احد آخر خمسة من حملة الشعلة -- اربعة تيبتيين وصيني من اتنية الهان -- "عالم واحد حلم واحد"، شعار الدورة الاولمبية، عند تسلمه الشعلة. وكانت الشعلة وصلت في 27 نيسان الى المخيم الاساسي على سفح ايفرست لكن الاحوال الجوية السيئة اخرت صعودها. ولم تؤد الازمة في التيبت والمناطق المحيطة بها في آذار الى تغيير مشروع مرور الشعلة بقمة ايفرست التي تعد واحدة من المراحل الاساسية في مسيرة الشعلة. لكن هذه الشعلة ليست تلك التي تجول حاليا في الصين بعد ان مرت في عشرين مدينة في الخارج وسط تظاهرات في بعضها مثل باريس بسبب تظاهرات مؤيدة للتيبتيين وناشطين في الدفاع عن حقوق الانسان. واثار صعود الشعلة الى قمة ايفرست احتجاجات لا سيما بين التيبتيين المقيمين في المنفى، اثر عملية القمع التي نفذتها السلطات الصينية ضد سكان التيبت في آذار. وقال مات ويتيكيز المتحدث باسم منظمة "الحملة من اجل تيبت حرة" التي تتخذ من لندن مقرا ان "الصين جعلت من التيبت موضوعا اساسيا في حملتها الدعائية الاولمبية". واضاف "برفع الشعلة في الجانب التيبتي من الايفرست عبرت الصين بوضوح عن مطلبها بالسيادة على التيبت، الذي لا اساس له. انه تسييس واضح للالعاب الاولمبية من قبل الدولة المضيفة". اما وسائل الاعلام الرسمية فقد انتهزت الفرصة لتؤكد وحدة البلاد مع التيبت بعد اقل من شهرين من اضطرابات في المنطقة. وشددت التحقيقات التي نشرتها وسائل الاعلام على وجود اربعة تيبتيين في فريق متسلقي الجبال. وكانت الصين نشرت قوات الامن في المنطقة ومنعت اي رحلة تسلق اخرى، كما حدث في النيبال المجاورة حيث اغلق السفح الجنوبي. وفور صعود الشعلة رفعت النيبال حظر تسلق الجبال. وقال بريم راي المتحدث باسم وزرة السياحة ان "هواة تسلق الجبال يستطيعون ممارسة نشاطهم اعتبارا من الجمعة". وتنظم الرحلات الى القمة التي يحقق منظموها ارباحا كبيرة بفضل تصاريح التسلق التي يمكن ان تبلغ خمسين الف يورو للشخص الواحد.كلمات دليلية