ميركل تتعهد بالعمل على الحد من صعود الجبهة الوطنية في فرنسا
May ٠٣, ٢٠١٦ ٢٢:٥٧ UTC
-
نادراً ما تعلق المستشارة ميركل على الوضع السياسي الفرنسي
تعهدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الثلاثاء امام طلاب فرنكوفونيين في برلين العمل على الحد من صعود الجبهة الوطنية في فرنسا، فيما وصفت زعيمة الحزب اليميني المتطرف مارين لوبن هذه التصريحات بالخطيرة وتدخل في شؤون فرنسا.
ونادراً ما تعلق المستشارة على الوضع السياسي الفرنسي.
واضافت "لكنها قوة (سياسة) يتعين علينا مواجهتها، تماما مثلما لدينا حاليا في المانيا قوى سياسية تتبنى خطاباً سلبياً جداً بالنسبة الى اوروبا، وهذه هي الحال عندما نسمع خطاب حزب +البديل من اجل المانيا+" الشعبوي.
وسارعت لوبن الى التنديد في بيان بتصريحات ميركل ووصفتها بانها "خطيرة جداً تؤكد التدخل في شؤوننا الداخلية، وهي تصريحات مشينة بقدر ما هي مهينة بحق فرنسا وتدل على حقيقة قاسية هي خضوع بلدنا لالمانيا".
وتندد لوبن بانتظام بـ"الوصاية" التي تمارسها المانيا على الاتحاد الاوروبي وفرنسا.
وكررت ما قالته قبلاً امام البرلمان الاوروبي "لكي تسمح المستشارة الالمانية لنفسها باطلاق تصريحات من هذا النوع فانها تعتبر تماماً ان فرنسا تخضع لنفوذها وان فرنسوا هولاند هو نائب المستشارة". واضافت ان هولاند "ضعيف جداً الى درجة انه يجب حتى مساعدته (...) على مواجهة حزب المعارضة الرئيسي له".
واردفت "للاسف، لن يصدر اي رد فعل رسمي فرنسي احتجاجاً على هذا التدخل السافر من المسؤولة عن الحكومة الالمانية في شؤون الديموقراطية للشعب الفرنسي".
وكانت لوبن وصفت ميركل العام الماضي بـ"الامبراطورة" واتهمتها بـ"محاولة فرض هجرة غير شرعية على كل اوروبا، بعد ان فرضت عليها نظاماً مالياً".
والالمان الذين يشعر عدد كبير منهم بالقلق ازاء وصول اكثر من مليون طالب لجوء في العام الماضي الى بلادهم، شهدوا صعود حزب البديل من اجل المانيا الذي حصل على مقاعد في نصف البرلمانات المناطقية.
وحصل الحزب على نسب جيدة في اذار/مارس في ثلاثة انتخابات اقليمية، ويراهن كثيرون حالياً على انضمامه الى مجلس النواب البوندستاغ العام المقبل.
كلمات دليلية