مداهمات واعتقالات في فرنسا على خلفية مقتل قائد للشرطة
Jun ٢١, ٢٠١٦ ٠٦:٠٠ UTC
-
الهجوم وقع الاسبوع الماضي
القت الشرطة الفرنسية القبض على شخص يوم الثلاثاء يشتبه في صلته بقاتل قائد للشرطة، كما داهمت الشرطة عدداً من المنازل في اطار تحقيقات موسعة في الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي واعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه.
وقال ممثل الإدعاء في فرساي "كانت هناك فرصة أن ينفذ هؤلاء الأشخاص هجمات أخرى ضد ضباط الشرطة. نعمل على إزالة أي شكوك."
لكن المدعي لم يكشف اسم الرجل المعتقل. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الشرطة أخطأت أهدافاً أخرى أو أنها قررت عدم جدوى تنفيذ مزيد من الاعتقالات.
ونفذت عمليات يوم الثلاثاء بعد إعلان مكتب الادعاء في باريس يوم السبت أن شخصين آخرين يشتبه بصلتهما بالحادث سيخضعان للتحقيق للاشتباه في عضويتهما في منظمة إرهابية.
وطعن عبد الله قائد الشرطة البالغ من العمر 42 عاماً حتى الموت في ضاحية بغرب باريس قبل أن يحتجز رفيقته وابنهما كرهائن. ثم استخدم عبد الله سكيناً ليقتل به الرفيقة قبل أن تقتله قوات كوماندوس بالرصاص.
وكان عبد الله مسجوناً في عام 2013 لتورطه في شبكة لتجنيد المتطرفين حيث أرسل شباناً إلى باكستان. وقال ممثلو الادعاء إن الاثنين المحتجزين رهن التحقيق منذ السبت كانا عضوين مؤسسين لهذه الجماعة وصدرت ضدهما أحكام في القضية التي أدين فيها عبد الله.
وحتى الآن لم يكشف المحققون عن علاقة مباشرة بين المحتجزين وحادث قتل قائد الشرطة ورفيقته يوم الاثنين من الأسبوع الماضي وهو أول هجوم في فرنسا يستلهم فكر تنظيم "داعش" منذ أن قتل متطرفون مسلحون 130 شخصاً في باريس في نوفمبر تشرين الثاني.
كلمات دليلية