هيلاري تندد بدور السعودية والكويت وقطر في تمويل منظمات متطرفة
Jun ١٤, ٢٠١٦ ٠٦:٤٨ UTC
نددت المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون الإثنين بدور كل من السعودية وقطر والكويت في التمويل العالمي لإيديولوجية التطرف. وذلك غداة هجوم أورلاندو الذي أوقع 49 قتيلا في ملهى ليلي بولاية فلوريدا.
ومطلق النار في أورلاندو عمر متين هو أمريكي من أصل أفغاني بايع تنظيم "داعش" الارهابي قبل قيامه بالهجوم الذي أودى بحياة 49 شخصا في ملهى للمثليين في نهاية الأسبوع.
ودفع الهجوم كلينتون إلى أن تشرح في خطابها خطتها لمكافحة التهديد الارهابي ليس فقط في الخارج بل أيضا داخل الحدود.
وقالت في أجواء سادها الصمت وغابت عنها أي مظاهر احتفالية انتخابية باستثناء أعلام أمريكية "قد يكون إرهابي أورلاندو مات، لكن الجرثومة التي سممت روحه لا تزال حية"، بحسب كلينتون.
وأضافت أن "التهديد ورم متنقل (...) بوصفي رئيسة، فإن كشف هويات الذئاب المنفردة واعتقالهم سيكونان أولوية كبيرة".
وجددت كلينتون دعوتها إلى تشديد قانون بيع الأسلحة لمنع أشخاص مثل عمر متين، الذي راقبه مكتب التحقيقات الفدرالي لفترة واستجوبه، من حيازة أسلحة نارية بسهولة.
وقالت لقناة "إن بي سي"، "كان لدينا حظر للأسلحة الهجومية (شبه آلية) انتهت مهلته ويجب إعادة تطبيقه".
ففي 1994 أقر الكونغرس حظرا لمدة عشر سنوات على صنع وبيع بعض الأسلحة شبه الأتوماتيكية، لكن ثغراته الكثيرة أجازت للمنتجين التحايل عليه ولم يجدده النواب مع حلول أجله.
وقالت كلينتون إن "لوبي الأسلحة نشر الذعر بين الناخبين" مشددة على ضرورة إيلاء هذا الملف أهمية بين رهانات الانتخابات.
وردا على ترامب الذي ينتقد رفضها الحديث عن "إسلام متشدد" لتفادي وصم الدين الإسلامي قالت كلينتون "كل هذه الغوغائية والكلمات لن تحل المشكلة. أرفض الشيطنة والغوغائية وإعلان الحرب على ديانة بكاملها".
كلمات دليلية