الاحتلال الصهيوني يقر بقتل فلسطيني لم يشارك في هجوم الاثنين
Sep ٠٧, ٢٠١٦ ٠٥:٠٦ UTC
-
واستشهد مصطفى النمر واصيب ابن عمه علي برصاص قوات الاحتلال في مخيم شعفاط للاجئين
أقرت قوات الاحتلال الصهيوني الاربعاء بان عناصرها قتلوا الاثنين في القدس الشرقية المحتلة فلسطينيا لم يكن مشاركا في هجوم خلافا لما اعلن حينها.
واستشهد مصطفى النمر واصيب ابن عمه علي النمر برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم شعفاط للاجئين في السيارة التي كان يقودها علي البالغ من العمر 20 عاما، ليل الاحد الاثنين، عندما فتح عناصر الاحتلال النار على السيارة التي زعموا انها كانت متجهة بسرعة نحوهم.
وكان حرس الحدود يقومون بعملية دهم في المخيم الذي يشهد مواجهات بين الحين والاخر.
واعلنت قوات الاحتلال الصهيوني بعد الحادث ان السيارة حاولت صدم عدد من عناصرها.
لكن صحيفة "هآرتس" الصهيونية قالت ان الشابين علي ومصطفى النمر يتحدران من مخيم شعفاط وكانا عائدين الى المخيم في وقت متاخر عندما وقع الحادث. وعلم ايضا ان مصطفى يعيش قرب "تل ابيب".
وقال شاهد لقناة التلفزيون العاشرة الصهيونية طالبا عدم الكشف عن اسمه ان علي ومصطفى النمر اشتريا البيتزا، وان شقيق مصطفى كان يتبعهما في سيارة اخرى.
ونقلت "هآرتس" عن شهود ان السيارتين كانتا تتسابقان وان السائقين لم ينتبها لوجود عناصر قوات الاحتلال.
كلمات دليلية