منظمة انسانية: 40% من قتلى اعصار بورما هم من الاطفال
May ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٨:٥٨ UTC
اعربت منظمة "سيف ذي تشلدرن" الدولية الاربعاء عن اعتقادها ان نحو 40% من القتلى او المفقودين جراء اعصار بورما هم من الاطفال. وقالت المنظمة
اعربت منظمة "سيف ذي تشلدرن" الدولية الاربعاء عن اعتقادها ان نحو 40% من القتلى او المفقودين جراء اعصار بورما هم من الاطفال. وقالت المنظمة ان موظفيها الميدانيين يعتقدون ان عدد القتلى "اکبر بکثير" من الرقم الرسمي وهو 22 الف قتيل ونحو مليون مشرد. وقال اندرو کيرکوود رئيس المنظمة في بورما "هذا سباق مع الزمن, ويجب ان تکون اولويتنا الان العناية بالناجين -- ونحتاج الى مساعدات ملحة للوصول الى الاطفال والعائلات الناجية". واشار کيرکوود الى ان العاصفة التي ضربت انحاء مختلفة من منطقة الدلتا المنخفضة اغرقت المنطقة بمياه وصل ارتفاعها الى نحو 25 قدما (7,5 مترا) في بعض الاماکن. واضاف "نتوقع ان يکون المزيد قد غرقوا". وقال في بيان ان "نحو 40% من سکان الدلتا هم من الاطفال الذي تقل اعمارهم عن 18 عاما, ولذلك نتوقع ان يکون 40% من القتلى والمفقودين من الاطفال". وغرقت انحاء واسعة من منطقة الدلتا بالمياه نتيجة الاعصار الذي ضرب يم السبت مما ادى الى تدمير بلدات باکملها مما اثار مخاوف من ارتفاع عدد القتلى. وتتدفق عروض الاموال والامدادات والمساعدات على بورما من کافة انحاء العالم, الا ان القليل منها يصل الى البلد المعزول, ويحذر خبراء من کارثة اذا لم يتم السماح لهم بدخول البلاد لادارة جهود الاغاثة. وقال کيرکوود "نعلم ان بعض المناطق لا تزال مغمورة بالمياه المالحة. والبعض ليس لديهم مياه للشرب او غذاء. واذا لم تصل المساعدات الى مثل هذه المناطق, فان عدد القتلى قد يرتفع".كلمات دليلية