السيد نصر الله: معركة سوريا هدفها تغييرات في خارطة المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i138113-السيد_نصر_الله_معركة_سوريا_هدفها_تغييرات_في_خارطة_المنطقة

أكد السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله لبنان أن الايام كشفت ان المعركة في سوريا تهدف الى احداث تغييرات وجودية والخريطة السياسية للمنطقة، مؤكدا ان المقاومة اتخذت قرارها بالذهاب الى سوريا في ضوء دراسة شاملة وعميقة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٢٣, ٢٠١٦ ١١:٢٦ UTC
  • السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله
    السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله

أكد السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله لبنان أن الايام كشفت ان المعركة في سوريا تهدف الى احداث تغييرات وجودية والخريطة السياسية للمنطقة، مؤكدا ان المقاومة اتخذت قرارها بالذهاب الى سوريا في ضوء دراسة شاملة وعميقة.

جاء ذلك خلال كلمته لمناسبة اُسبوعِ الشهيدِ القائد حاتم حمادة (الحاج علاء)، والتي أضاف فيها: ان الشهيد القائد الحاج علاء كان من اوائل القادة الذين حضروا في الميدان ضد الخطر التكفيري، فالشهيد يجمع في شخصيته كل صفات الإنتماء لعائلة المقاومة، لذلك عندما بدأ الخطر يقترب في سوريا وكان لا بد من التوجه لهناك كان الشهيد علاء من أوائل القادة.

واشار السيد نصر الله إلى ان الناس جميعا يدفعون ثمن الإرهاب ولكنهم ينعمون ببركة تضحيات دماء الشهداء.

واضاف: "سقط الكثير من الشهداء في معارك حلب والشهيد علاء كان في المقدمة قبيل تحقيق انجاز ميداني هناك".

وتابع يقول: الشهيد علاء قضى في معركة حساسة لها تأثير حاسم.. مشدداً بالقول: بُذلت دماء كثيرة جدا لدفع الخطر الارهابي عن لبنان الى حده الاقصى.. اذا كنا في لبنان ننعم بالأمن فببركة هذه الدماء والتضحيات ويجب ان نعرف فضلها.

وحول معركة حلب، قال السيد نصرالله: "قلنا ان معركة حلب مصيرية لكل المنطقة لانه سيكون لها تداعيات عسكرية وميدانية وسياسية واستراتيجية، في الاسابيع الماضية كان الاحتدام الكبير في معركة حلب، حيث تم جمع كل الجماعات المسلحة وجيء بحشود من الخارج عبر الحدود التركية، وشنت هجمات واسعة على حلب صمد فيها الجيش السوري وحلفاءه وسقط شهداء ولكن تحققت انتصارات".

وفيما يتعلق بحضور حزب الله في معركة حلب قال الأمين العام لحزب الله: "كان لنا حضور في حلب وكان من الضروري تعزيز الكادر بقادة أخرين كان في طليعتهم الشهيد علاء، وهو قبيل الاستشهاد كان في طور تحقيق انجاز ميداني واسشتهد وهو في الخطوط الامامية".

واشار السيد نصر الله انه يوم بعد يوم يتبين ان المعركة لم تكن معركة "اسقاط نظام" هناك او هناك، بل هي معركة كانت تستهدف احداث تغييرات ديموغرافية وفي الخريطة، وهناك جماعات موجودة في المنطقة موجودة منذ مئات السنين وما كان يجري في السنوات الماضية كان يهدف الى اقتلاعها من الوجود، وليس فقط اقتلاع وجودها، بل اقتلاع كل ما يمت الى تاريخها من صلة... وكان المطلوب مسح كل شيء.

واعتبر السيد نصر الله ان اداء داعش واخواتها من النصرة وغيرها يؤيد هذا الاتهام الذي نوجهه الى هذا المشروع وتابع: "وهنا لا اقصد الحديث على الاقليات.. حتى عند السني كان المطلوب الغاء كل من يعادي هذا المشروع، فمن صفات هذه الجماعات انه لا يوجد ضوابط لها، بل هناك شريعة غاب وكل شيء مباح لها لتحقيق اهدافها".