اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الخميس إنه لن يترشح لولاية ثانية ف..." /> اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الخميس إنه لن يترشح لولاية ثانية ف..." /> اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الخميس إنه لن يترشح لولاية ثانية ف..." /> اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الخميس إنه لن يترشح لولاية ثانية ف..." />
الرئيس الفرنسي هولاند يقرر عدم الترشح للانتخابات القادمة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i138200-الرئيس_الفرنسي_هولاند_يقرر_عدم_الترشح_للانتخابات_القادمة

اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الخميس إنه لن يترشح لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة المقررة في 2017، في خطوة مفاجئة تترك الباب مفتوحاً أمام مرشحين يساريين آخرين.

 

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٢, ٢٠١٦ ٠١:١٢ UTC
  • اول مرة منذ عقود رئيس فرنسي لا يسعى الى اعادة انتخابه
    اول مرة منذ عقود رئيس فرنسي لا يسعى الى اعادة انتخابه

اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الخميس إنه لن يترشح لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة المقررة في 2017، في خطوة مفاجئة تترك الباب مفتوحاً أمام مرشحين يساريين آخرين.

 

وهذه هي المرة الأولى في عقود التي لا يسعى فيها رئيس فرنسي في السلطة إلى إعادة انتخابه. وهولاند هو الرئيس الأقل شعبية منذ بدأت استطلاعات الرأي الخاصة برؤساء فرنسا.

 

وفي خطاب تلفزيوني قال هولاند انه يدرك اليوم المخاطر التي تترتب على السير على طريق لن يحظى بتأييد كاف ولهذا قرر الا يكون مرشحاً في الانتخابات الرئاسية.

 

وتكهنت جميع استطلاعات الرأي في الآونة الأخيرة بأن هولاند أو أي مرشح اشتراكي آخر لن يتمكن من اجتياز الجولة الأولى للانتخابات. وتتوقع الاستطلاعات أن تكون المنافسة في جولة الإعادة بين فرانسوا فيون مرشح يمين الوسط ومارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية الذي يمثل أقصى اليمين.

 

وتخللت ولاية هولاند عمليات عسكرية عدة في مالي وأفريقيا الوسطى والعراق وسوريا، إلا أنها شهدت أيضا أسوأ هجمات ارتكبت في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية أدت إلى مقتل 238 شخصا.

 

واليسار الفرنسي منقسم بشدة بينما يقترب موعد الانتخابات. وقال بضعة اشتراكيين آخرين من بينهم وزير الاقتصاد السابق أرنو مونتبور إنهم سيشاركون في الانتخابات التمهيدية للحزب في يناير كانون الثاني.

 

وتخللت ولاية هولاند عمليات عسكرية عدة في مالي وأفريقيا الوسطى والعراق وسوريا، إلا أنها شهدت أيضا أسوأ هجمات ارتكبت في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية أدت إلى مقتل 238 شخصا.

 

لكن شعبيته سرعان ما بدأت تتهاوى وسط اعتقاد بأنه يفتقر إلى مقومات الزعامة فضلاً عن التقلبات في مواقفه من قضايا رئيسية خصوصاً إصلاح الضرائب مما أفزع الكثيرين في اليسار. وتقوضت شعبيته مع بقاء معدلات البطالة مرتفعة وضعف النمو الاقتصادي.