الدنمارك تسحب طائراتها المشاركة في الحرب على «داعش»
-
الانسحاب يأتي بعد القصف الذي تسببت في مقتل تسعين جنديا في الجيش السوري
أعلنت الدنمارك الجمعة أنها لن تمدد مهمة سبعة مقاتلات من طراز اف-16 شاركت لستة أشهر في عمليات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والمنوط به ضرب أهداف لتنظيم «داعش» الارهابي في سوريا والعراق.
ويأتي القرار الدنماركي بعد ثلاثة أيام من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية أن خللا في الاتصالات ونقصا في المعلومات الاستخباراتية والاخطاء البشرية تسببت في مقتل تسعين جنديا في الجيش السوري عوضا عن الارهابيين في غارة جوية للقوات الأمريكية والأسترالية والبريطانية والدنماركية في أيلول/اغسطس الفائت.
وقال وزير الخارجية الدنماركي اندرياس سمالسون لصحافيين بعد لقاء لجنة السياسة الخارجية في البرلمان، "قررنا سحب المقاتلات الدنماركية كما كان مقررا".
وأضاف "عوضا عن تمديد المهمة سنرسل 20 او 21 جنديا إضافيا".
وأوضح وزير الدفاع كلاوس هازورت فريديركسين ان القوات الجديدة ستضيف مهارات هندسية وإنشائية الى العمليات.
وقال فريديركسين في بيان إن هذه القوات "ستدرب القوات العراقية وستشارك في عمليات إزالة الالغام وغيرها من الامور".
وفي النصف الثاني من هذا العام، أمدت الدنمارك التحالف بسبع مقاتلات اف-16 تشارك أربع منها في العمليات في أي وقت، وطائرة نقل سي-130 جي و400 عسكري بينهم 60 جنديا من القوات الخاصة.
وسيتم سحب طائرة النقل أيضا من العمليات، حسب ما اعلنت الحكومة.
وساهمت الدنمارك بسبع مقاتلات اف-16 في العراق بين تشرين الأول/أكتوبر 2014 وتشرين الأول/أكتوبر 2015.
وفي نيسان/إبريل الفائت، صوت البرلمان الدنماركي على توسعة المشاركة في الحرب ضد تنظيم "داعش" الارهابي إلى سوريا.