ولايتي: التدخل التركي في العراق غير مبرر ولا شرعي
https://parstoday.ir/ar/news/world-i138625-ولايتي_التدخل_التركي_في_العراق_غير_مبرر_ولا_شرعي

اكد المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران علي اكبر ولايتي لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان التدخل التركي في العراق غير مبرر ولا شرعية له، واتهم السعودية بانها تتدخل في الشأن العراقي، مشددا على ان الدعم الايراني للعراق في مواجهة الارهاب هو بطلب من الحكومة العراقية.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٣, ٢٠١٦ ٠٩:١١ UTC
  • علي اكبر ولايتي في لقاءه مع قناة العالم الاخبارية
    علي اكبر ولايتي في لقاءه مع قناة العالم الاخبارية

اكد المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران علي اكبر ولايتي لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان التدخل التركي في العراق غير مبرر ولا شرعية له، واتهم السعودية بانها تتدخل في الشأن العراقي، مشددا على ان الدعم الايراني للعراق في مواجهة الارهاب هو بطلب من الحكومة العراقية.

وقال علي اكبر ولايتي ان ايران ترفض تدخل اي دولة في امور دولة اخرى بشكل عام، سواء تركيا او غيرها، خاصة في منطقتنا، مشيرا الى ان طهران تندد ايضا بالتدخل الامريكي في العراق، ولا حق لهم باي حال في ذلك، والشأن الداخلي لاي بلد هو من اختصاص ذلك البلد.

واشار ولايتي الى ان تركيا ادعت انها بعثت بقواتها بدعوة من الحكومة العراقية، لكن السيد العبادي نفى ذلك، ولذلك فان اي وجود من هذا النوع لن يكون مشروعا ولا قانونيا.

وحذر ولايتي من ان من مصلحة كل دول المنطقة ان تحترم حدود جيرانها، لان عدم احترام الحدود يمكن ان يعرض كل البلدان للخطر، ولن يكون اي بلد حينها بمأمن من التدخلات الاجنبية.

وشدد المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران علي اكبر ولايتي على استعداد ايران للمساعدة على ازالة التوتر بين بغداد وانقرة، لاننا نرى ان من مصلحة المنطقة وتركيا والعراق وايران، ان يتم حل المشكلة القائمة بين تركيا والعراق، وان يسمحوا للحكومة العراقية وشعب العراق ان يواجهوا التكفيريين بانفسهم.

وحول الضغوط السعودية على العراق لوقف عملية تحرير الموصل، قال ولايتي ان بعض المسلحين في الموصل هم من السعوديين، وان احتجاج السعودية على هذه العملية هو اثبات للتدخل السعودي غير الشرعي في العراق.

واوضح المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران علي اكبر ولايتي ان التكفيريين السعوديين يواجهون الهزيمة ولذلك فان السعودية تحتج، مشيرا الى ان قضية الموصل تشبه قضية حلب، حيث يحاول السعودية واميركا وحلفاءهم جر الامر الى مجلس الامن ويثيرون حربا اعلامية عندما يرون ان حلفاءهم يواجهون الهزيمة هناك.

واكد ان السعودية غير معنية بذلك، وهذا تدخل منها في شؤون العراق، وهي تعرض بذلك مصداقيتها في المنطقة للخطر.

واشار ولايتي الى ان تجارب تكريت والفلوجة وغيرهما تؤكد ان الحكومة االعراقية لديها القدرة الكافية على مواجهة المجموعات التكفيرية، ونحن نتوقع ان تنتصر الحكومة والشعب في العر اق في الموصل وتتحرر هذه المدينة ان عاجلا ام اجلا.

من جانب اخر شدد على استعداد ايران لتزويد العراق باي دعم لان امن العراق هو من امن ايران، وان عدم استقرار اي بلد في المنطقة يهدد استقرار البلدان الاخرى.

واعتبر المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران علي اكبر ولايتي ان التواجد الايراني في العراق هو على مستوى المستشارين، وبتصريح من السيد العبادي وغيره من المسؤولين العراقيين الكبار، بان ذلك جاء بدعوة رسمية منهم، لكنهم قالوا انهم لم يدعوا تركيا.