حزب الشعوب الديمقراطي يقاطع البرلمان التركي
-
حزب الشعوب يهدد باتخاذ خطوات وفق تطلعات الشعب
اعلن حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للاكراد في تركيا وقف كل انشطته في البرلمان التركي بعد توقيف رئيسيه وتسعة من نوابه من قبل سلطات انقرة.
وافاد الحزب الذي يمثل القوة الثالثة في البرلمان التركي ويشغل تسعة وخمسين مقعداً ان كتلته البرلمانية وقيادة الحزب قررت وقف انشطتها في الهيئات التشريعية ردا على ما وصفه بالهجوم الشامل والغاشم عليه من قبل السلطات التركية.
وتعليقاً على هذا القرار، أضاف بيلغن، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: "إن أعضاء الحزب يمثلون إرادة الشعب، والحزب سيتخذ خطواته وفق تطلعات الشعب ورغباته، والشعب هو الذي سيتخذ القرار بخصوص أمانة تمثيل إرادته التي سلمها لنا".
وأوضح المسؤول، قائلا: "لم يعد هناك أي معنى وأهمية لمشاركتنا في أعمال البرلمان بعد اعتقال نوابنا، وسنقوم بتقييم هذا الوضع مع شعبنا وسنقرر ما سنفعله في المرحلة المقبلة وفق هذه التقييمات".
وأشار إلى أن "حزب الشعوب الديمقراطي" لا ينوي تعيين رئيس له بالوكالة، بعد أن اعتقلت السلطات التركية الرئيسين المشاركين للحزب، صلاح الدين دميرطاش وفيغن يوكسك داغ، موضحا أن الحزب سيناقش مع الشعب الوضع الذي تشهده تركيا والتطورات السياسية.
وأضاف "هذه المسائل ليست مهمة بالنسبة لنا ولا نهتم بالكرسي وما يهمنا في الوقت الحالي هو الموقف العام وأن يقرر الشعب مستقبله وأن يحافظ عليه إضافة إلى تحقيق الديمقراطية والسلام، ويمكننا أن نناقش تعيين رئيس بالوكالة للحزب لاحقاً إن اقتضت الحاجة لذلك".
وكانت السلطات اعتقلت فجر الجمعة رئيسي حزب الشعوب الديموقراطي صلاح الدين دميرتاش وفيغان يوكسك داغ وتسعة من نوابه لإحالتهم الى المحكمة بتهم تتعلق بالارهاب.