الأمم المتحدة تحقق في ضربة أمريكية ادت لمقتل 32 مدنيا افغانيا
Nov ٠٧, ٢٠١٦ ٠٣:٥٦ UTC
-
مجزرة قندوز سبقها الكثير من المجازر الامريكية في افغانستان
اعلنت الامم المتحدة انها تحقق في المعلومات التي اشارت الى ان ضربة امريكية ادت الى مقتل 32 مدنيا في ولاية قندوز المضطربة الاسبوع الماضي معتبرة ان اي خسارة لارواح مدنيين "غير مقبولة".
والضربة التي وقعت فجر الخميس اثارت احتجاجات غاضبة في قندوز حيث قال مسؤولون محليون ان 30 شخصا على الاقل قتلوا بينهم الكثير من الاطفال الذين حمل اقرباؤهم جثثهم وجابوا بها الشوارع.
واعلنت بعثة الامم المتحدة في افغانستان في وقت متأخر الاحد انها تحقق في المعلومات حول ضربة الخميس.
وقالت في بيان "ان النتائج الاولية تشير الى ان العملية الجوية ادت الى مقتل 32 مدنيا واصابة 19 آخرين، غالبيتهم من النساء والاطفال".
وقال تاداميشي ياماموتو مبعوث الامم المتحدة الخاص الى افغانستان ان "خسارة ارواح مدنيين غير مقبولة وتقوض الجهود نحو احلال السلام والاستقرار في افغانستان".
واضاف "يجب على القوات العسكرية الدولية ان تتخذ كل الاجراءات الممكنة للتقليل من احتمالات اصابة مدنيين حين تقوم بعمليات جوية، بما يشمل اجراء تحليل كامل لنطاق الضربات الجوية".
واقرت القوات الامريكية بان الضربة ادت على الارجح الى ضحايا مدنيين وزعمت انها تتعهد باجراء تحقيق في الحادث.
وجاء ذلك قبل ايام من الانتخابات الامريكية التي لم تثر فيها مسألة افغانستان اهتماما كبيرا رغم ان الوضع هناك سيكون مسألة ملحة للرئيس الجديد.
وسيرث دونالد ترامب او هيلاري كلينتون اطول حرب تخوضها امريكا بدون ان تبدو نهايتها قريبة حتى الان.
كما هي المرة الثانية منذ اكثر من سنة التي تخطئ فيها ضربة امريكية هدفها في قندوز.
والسنة الماضية ادت ضربة امريكية خلال القتال الى اصابة مستشفى تديره منظمة "أطباء بلا حدود" في 3 تشرين الاول/اكتوبر ما ادى الى مقتل 42 شخصا والتسبب بادانات دولية كثيفة.
وادت الضربات الجوية الى ارتفاع بنسبة 42% هذه السنة في عدد الضحايا الذين تتسبب بسقوطهم القوات الحكومية مقارنة مع السنة الماضية، بحسب الامم المتحدة.
كلمات دليلية