ليفني تقر ب"احباط" الفلسطينيين لاستمرار الاستيطان ورايس تمدد مشاوراتها
May ٠٢, ٢٠٠٨ ١٨:٣٨ UTC
-
رايس وليفني في المؤتمر الصحفي
مددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مشاوراتها في القدس المحتلة، بسبب عدم حصولها على اي التزام من الكيان الصهيوني حول ازالة الحواجز العسكرية في الضفة الغربية او الاستيطان
مددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد مشاوراتها في القدس المحتلة، بسبب عدم حصولها على اي التزام من الكيان الصهيوني حول ازالة الحواجز العسكرية في الضفة الغربية او الاستيطان. واقرت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني الاحد بان سياسة الاستيطان الصهيوني تثير "احباطا" لدى الفلسطينيين، من دون ان تلتزم علنا وضع حد لهذه السياسة. وقالت ليفني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس "اعلم انه حصلت بعض الانشطة في الماضي التي اثارت احباطا وربما استياء لدى الجانب الفلسطيني"، على حد قولها. واضافت ان هذه الانشطة "اثارت شكوكا في ان اسرائيل لديها اهداف مخفية. لكنني استطيع ان اؤكد لكم ان اسرائيل ليس لديها اهداف مخفية"، بحسب ادعائها. وجاء كلامها ردا على سؤال عن دعوة اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط الاحتلال الصهيوني الى تجميد انشطته الاستيطانية. وردا على سؤال اخر عما اذا كانت الحكومة الصهيونية ستلبي هذه الدعوة، تحفظت ليفني عن اعطاء رد علني. وقالت "من الواضح ان علينا الاهتمام بالوضع الميداني من جهة، ومن جهة اخرى اسرائيل ستحترم التزاماتها في خارطة الطريق"، بحسب ادعاء ليفني، ما يوحي ان وقف الاستيطان يظل رهنا بالوضع الامني على الارض. واجرت رايس الاحد سلسلة لقاءات مع المسؤولين الصهاينة، وخصوصا وزير الحرب ايهود باراك، بعدما اعلنت نيتها الطلب من الاحتلال اتخاذ مزيد من الخطوات الملموسة لتسهيل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية. واكدت رايس في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اثر لقائه في رام الله بالضفة الغربية، ان تحسين الاوضاع في الضفة الغربية يعتمد على "الخطوات المسؤولة" التي تتخذها السلطة الفلسطينية برئاسة عباس التي قالت انه "بدأ اتخاذها فعليا الان". وردا على سؤال عن التزام الكيان الصهيوني رفع عدد من الحواجز في الضفة الغربية، لم تتحدث رايس عن اتفاق واكتفت بالقول "كانت المرة الاولى التي اثير فيها هذه القضية. سيتركز النقاش الان على كيفية التنفيذ"، بحسب تعبير رايس. واورد تقرير للامم المتحدة ان الاحتلال رفع 44 حاجزا في الضفة الغربية من اصل 61 التزم ازالتها. لكن غالبية تلك الحواجز لا اهمية لها. وفي شأن مواصلة سياسة الاستيطان الصهيوني التي تشكل عائقا كبيرا في مفاوضات التسوية، لم تحصل رايس ايضا على التزام من الكيان الصهيوني. وفي بيان صدر الجمعة في لندن، دعت اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة الاحتلال الصهيوني، الى "تجميد اي نشاط (لتوسيع) المستوطنات". وتنص خارطة الطريق التي اطلقت العام 2003 على تجميد الاستيطان، لكنها ظلت حبرا على ورق. ولم يحل استئناف المفاوضات اثر مؤتمر انابوليس في تشرين الثاني دون وقف الاستيطان. ففي نيسان، اطلقت الاحتلال مناقصة لبناء مئة وحدة سكنية في مستوطنتين داخل الضفة الغربية. وكان مقررا ان تعقد رايس مساء الاحد لقاء مع الصحافيين الذين يرافقونها في جولتها، لكنها الغته لمواصلة مشاوراتها بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية. لكنها اعربت عن تفاؤلها بامكان توصل الصهاينة والفلسطينيين الى اتفاق تسوية قبل نهاية ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش في،2009 مبدية "اعجابها بالجدية والعمق اللذين تتسم بهما المفاوضات". ودافعت عن "سرية" المفاوضات، مستبعدة بذلك امكان نشر وثيقة تتضمن التقدم الذي احرز. الا ان نبيل ابو ردينه المتحدث الرسمي باسم عباس اكد ان "الفجوة لا زالت واسعة في المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي للتوصل الى اتفاق سلام". من جهته، اعتبر سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في بيان مساء الاحد ان "حديث وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان الوقت قد حان لاقامة دولة فلسطينية هو استمرار لسياسة التضليل ودغدغة العواطف". واضاف ابو زهري ان "تصريحات رايس تؤكد ان الدور الاميركي في المنطقة هو دور امني بحت يهدف الى تنسيق الجهود الاسرائيلية مع فريق رام الله لضرب قوى المقاومة".كلمات دليلية