الأمريكيون يتوافدون على مراكز الاقتراع لاختيار رئيس جديد
-
الاعلام الامريكي يصف الانتخابات الرئاسية الحالية بانها الاسوأ
يواصل الناخبون الأمريكيون الإدلاء باصواتهم في الإنتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون.
وكان مرشحا البيت الأبيض قد اختتما حملتيهما أمس الاثنين في عدد من الولايات المتأرجحة في محاولة أخيرة لتشجيع أنصارهما على التصويت.
ولا تقتصر الانتخابات الأمريكية على الرئاسية منها، بل تشمل أيضاً تجديد الكونغرس واختيار حكام وعشرات آلاف المسؤولين المحليين.
هذا ووصف معظم الإعلام الأمريكي الانتخابات الرئاسية الحالية بأنها الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، معتبراً إنها مزقت وحدة أمريكا وأصابت ثقافتها السياسية بمرض عضال.
وقال ترامب لمناصريه في فلوريدا انه ليس سياسياً، واصفاً منافسته هيلاري كلينتون بأنها أكثر الأشخاص فساداً، وذلك فيما يتعلق بالرسائل الالكترونية التي ارسلتها من بريدها الخاص واحتوت على معلومات حساسة ومهمة.
وكانت حملة كلينتون حصلت على دعم معنوي كبير مؤخراً عندما أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن "كلينتون ليست مدانة بخصوص هذه الرسائل لاسيما التي اكتشفت مؤخراً".
وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" قد أعلن الأحد أن تحقيقاً حديثاً في مراسلات هيلاري كلينتون قد توصل إلى نفس النتائج، التي توصل إليها تحقيق سابق الصيف الماضي، بعدم توجيه تهم جنائية إلى كلينتون.
وحض الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمريكيين على أن ينتخبوا المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون رئيسة لبلادهم.
وقال أوباما في تجمع انتخابي في ولاية ميتشغن "أطلب منكم أن تفعلوا من أجل كلينتون ما فعلتم من أجلي".
واحتدمت المنافسة خلال الايام الماضية بين المرشحين، إلا أن كلينتون المرشحة الأوفر حظاً للفوز بـ 270 من أصل 538 صوتاً من أصوات المندوبين المطلوبة للفوز بالرئاسة.