اردوغان يثير احتمال تمديد حالة الطوارىء
-
غولن ينكر مزاعم الحكومة بوقوفه وراء محاولة الانقلاب
اثار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم السبت، احتمال تمديد حالة الطوارئ في تركيا لثلاثة أشهر إضافية عندما تنتهي الفترة الحالية في يناير (كانون الثاني) المقبل.
وكانت حالة الطوارئ، التي تمنح لإدارته سلطات واسعة، مفروضة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها فصيل من الجيش في يوليو (تموز) الماضي.
ووفقا لقوانين الطوارئ، تمت إقالة نحو 75 ألفا من موظفي الحكومة وأفراد قوات الأمن، وتم اعتقال أكثر من 37 ألف شخص. فيما أغلقت مئات الجمعيات ووسائل الإعلام.
يذكر ان عشرة من أعضاء البرلمان من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد (إتش دي بي) وأكثر من 120 صحفياً أيضاً خلف القضبان، فيما يقول المنتقدون إن الحملة تتوسع من ملاحقة أتباع فتح الله جولن، إلى المعارضة على نطاق أوسع.
وينكر غولن، الذي كان في السابق حليفاً لأردوغان، مزاعم الحكومة بوقوفه وراء محاولة الانقلاب.
وأثارت الحملة رد فعل قوياً في أوروبا، بما في ذلك قرار غير ملزم من قبل البرلمان الأوروبي بتجميد المحادثات مع أنقرة حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وهدد أردوغان بفتح الحدود التركية للسماح للاجئين بالتدفق إلى أوروبا، إذا تم تصعيد الأمور، وفي خطابه، كرر أردوغان مرة أخرى انتقاداته الحادة للحكومات والمؤسسات الأوروبية، متهماً إياها بدعم الإرهاب.
وقال في خطاب عنيف في اسطنبول ضد الاتحاد الاوروبي بعد تصويت في البرلمان الاوروبي على تجميد مفاوضات انضمام تركيا "ربما سيتم تمديده لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ماذا يمثل هذا بالنسبة لكم"، واضاف ان هذا قرار يعود للحكومة والبرلمان التركيين.